الرئيس المصري يوجه دعوة لملك المغرب لحضور المؤتمر الاقتصادي

السبت 2015/01/17
سامح شكري يؤكد أن بين مصر والمغرب علاقة مصير وليس مصالح مشتركة فقط

الرباط – وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الدعوة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس لزيارة مصر وحضور المؤتمر الاقتـصادي الذي يعقد في مارس الـمقبل بالقاهرة.

جاء ذلك في بيان مصري مغربي مشترك صدر، أمس الجمعة، عقب محادثات جرت في المملكة المغربية بين وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي يزور الرباط حاليا ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار .

وأشار البيان إلى الزيارة المرتقبة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المغرب وإلى الدورة السابعة للجنة المشتركة المغربية المصرية بالقاهرة، تحت رئاسة قائدي البلدين، وذلك بغية إحداث قفزة نوعية في هذه العلاقات والنهوض بالشراكة الإستراتيجية المنشودة بين البلدين .

وشهدت الفترة الماضية سوء تفاهم بين الرباط والقاهرة على خلفية زيارة قام بها صحفيون مصريون إلى الصحراء المغربية عبر الجزائر، والتي تزامنت مع انتقادات للمغرب شنتها إحدى القنوات التابعة لجماعة إخوان مصر التي تبث من أنقرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بدر عبدالعاطي، في بيان له، نشر في وقت سابق عن اللقاء بين وزيري خارجية البلدان إن مزوار “استهل جلسة المباحثات بالتأكيد على أهمية بناء شراكة استراتيجية قوية ومتجددة بين البلدين والشعبين الشقيقين استنادا إلى الرصيد التاريخي الهائل للعلاقات والانطلاق إلى آفاق أرحب”.

وأضاف: “أي محاولات للتفرقة بين البلدين هي محاولات يائسة، وهناك مسؤوليات مشتركة ملقاة على عاتق البلدين تجاه العالم العربي والقارة الأفريقية وتعزيز التعاون بينهما”.

وأوضح الوزير المغربي، وفق بيان الخارجية المصرية، أن “بلاده كانت من أوائل الدول التي دعمت إرادة الشعب المصري واختياراته في 30 يونيو 2013، وأن المغرب يقف إلى جانب شقيقته مصر مثلما وقفت مصر إلى جانب شقيقها المغرب”.

بدوره، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال جلسة المباحثات، وفق البيان ذاته، على “تطابق المواقف والرؤى بين البلدين الشقيقين خاصة فيما يتعلق ببناء علاقة استراتيجية متجددة ورسم المستقبل وتحديد الأهداف المشتركة”.

وشدد على أن “العلاقات بين مصر والمغرب هي علاقات مصير وليست فقط مصالح مشتركة”.

وأشار إلى “ضرورة مراجعة الأطر التعاهدية القائمة لتفعيلها”، مضيفا أن “العلاقات بين البلدين هي بالفعل علاقة تكاملية”. ولفت عبدالعاطي إلى أن الوزيرين تشاورا خلال جلسة المباحثات حول عدد من القضايا الإقليمية الهامة وفي مقدمتها الأوضاع السياسية في ليبيا، وتطورات القضية الفلسطينية، والتعاون المشترك بين البلدين في مجالات مكافحة ظاهرة الإرهاب، وتطورات قضية الصحراء المغربية، المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو وموقف مصر الثابت تجاهها، ومسار الأزمة السورية وأهمية الحل السياسي هناك، فضلا عن تطورات الأوضاع في العراق واليمن وأهمية الحفاظ على وحدة أراضي هذه الدول. وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية قد أكد في تصريحات خاصة، لـ”العرب”، في وقت سابق، أن زيارة شـكري للمغرب هدفها دعم العلاقات بين البلدين.

4