الرئيس الموريتاني يهاجم معارضيه في أول يوم لحملته الانتخابية

السبت 2014/06/07
الموريتانيات يتظاهرن تعبيرا عن رفضهن لنظام عبدالعزيز وللدكتاتورية العسكرية

نواكشوط - شن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، أمس، في أوّل يوم لحملته الانتخابية، هجوما عنيفا على معارضيه الذين قرروا مقاطعة الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في الحادي والعشرين من الشهر القادم.

وقال مرشح الرئاسة المنتهية ولايته، في خطاب افتتح به حملته الدعائية من مدينة كيهيدي، إنّ “زعماء المنتدى قاطعوا الانتخابات لأنهم عاجزون عن مواجهة الشعب الموريتاني، ولأنهم يريدون إعادته إلى ممارسات غير مشرفة من الفساد واختلاس المال العام وأكل قوت الشعب”.

وأوضح ولد عبدالعزيز، أنّ “موريتانيا قطعت خلال مأموريته المنتهية خطوات كبيرة على طريق استتباب الأمن بشكل كامل والتنمية والازدهار، مبرزا كما يزعم، أن البلاد أصبحت فضاء للحرية والتنمية والتقدم، حيث أصبح المواطن ينعم بالأمن والاستقرار، كما شملت الإنجازات كافة المجالات”.

ويقاطع المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، الذي يضم قوى حزبية ومدنية معارضة، تلك الانتخابات، كما يطرح شروطا تتعلق بالإشراف السياسي عليها، وحياد الجيش والأجهزة الأمنية، وإعادة النظر في مهام الوكالة المسؤولة عن الوثائق المدنية وعملها، وكذلك المجلس الدستوري الّذي يعدّ الحكم في قضايا الانتخابات.

من جانبها، قالت المرشحة للانتخابات الرئاسية، لاله مريم بنت مولاي ادريس، إن برنامجها الانتخابي “يركز على تحقيق التنمية الشاملة للبلاد وتحسين ظروف المواطنين من خلال خلق أقطاب اقتصادية تأخذ بعين الاعتبار إمكانيات البلاد الزراعية والسمكية والمنجمية، إضافة إلى تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد”.

من جهته، حذر بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، من التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا أن أنصاره لن يقبلوا التزوير وقلب الحقائق.

وقال بيرام إن “نظام الرئيس ولد عبدالعزيز نظام عنصري وظالم واستبدادي”، وطالب من وصفهم بالمهمّشين والمستضعفين الدخول إلى القرى ومختلف مناطق الريف من أجل حشد الجماهير وتعبئتها ضده، وإزاحته عبر صناديق الاقتراع..

وقال بيرام إنه “واثق من هزيمة ولد عبدالعزيز في الانتخابات الرئاسية، وإسقاط نظامه ليس بالحرب ولا بالدماء، ولكن من خلال صناديق الاقتراع″.

ومن جانبه، قال المرشح الزنجي الوحيد، إبراهيما مختار صار، إن برنامجه الانتخابي هو نفس البرنامج الذي قدّم عام 2009، والذي ينطلق من تحقيق العدالة بين مختلف مكونات الشّعب الموريتاني.

وأضاف رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية أنّ “موريتانيا تسير في طريق خطيرة قد تُؤدي بها إلى الانفجار ما لم تتمّ إتاحة الفرصة للأغلبية كي تحكم البلاد، كما وقع في جنوب أفريقيا”.

2