الرئيس اليمني: عاصفة الحزم إرادة عربية لمواجهة أطماع إيران

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يؤكد أن ان ميليشيات الحوثيين لم تكن إلا واجهة وأداة إيرانية تؤدي خدمة لمشروعها التوسعي في العالم.
الاثنين 2018/04/16
استمرار دعم الشرعية في اليمن

صنعاء - قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن عاصفة الحزم التي أطلقتها السعودية كانت "إرادة عربية لمواجهة الأطماع التوسعية الإيرانية ومشروعها الطائفي التخريبي والتدميري الذي يركز على زعزعة استقرار كيان الدول العربية بدعم ميليشيات مسلحة".

واضاف هادي، في الكلمة التي ألقاها في القمة العربية الـ 29 في مدينة الظهران السعودية، أن "على المجتمع الدولي أن يعي تماماً أن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، لا يدافع عن أمن واستقرار المنطقة العربية فحسب، بل يحمي العالم من أخطر مشروع يهدد الأمن الدولي".

وتابع "هذه الدولة المارقة والمتمردة- في إشارة إلى إيران- لن تتوقف طموحاتها عند حد إذا لم يتم استئصال مشروعها في اليمن، وردعها بقوة وحزم لتكف نهائيا عن التدخل في شؤون الدول العربية".

وأوضح هادي أن "اليمن لم تتعرض لمحاولة انقلاب سياسي فقط بغرض الإطاحة بنظام شرعي منتخب والمجيء بآخر انقلابي، بل ثبت ان الميليشيات (الحوثيين) لم تكن إلا واجهة وأداة ايرانية تؤدي خدمة لمشروعها التوسعي".

وأكد هادي، تمسك الحكومة الشرعية بخيار السلام ونبذ العنف، والتجاوب مع كل جهود إنهاء الحرب وإحلال السلام وفقا للمرجعيات المتفق عليها.

وأشار إلى "أن الممارسات التي تنتهجها القوى الانقلابية (الحوثيون) تؤكد باستمرار عدم جديتها للمضي في طريق الحل السياسي السلمي، وذلك التعنت أسهم ويسهم في استمرار مأساوية الأوضاع الإنسانية وتفاقمها إلى الحد الذي لا يمكن احتماله أو السكوت عليه".

وأردف "هذه المسؤولية لا يتحملها الانقلابيون وحدهم بل يشاركهم من يدعمهم ويشجعهم على تمردهم وتعنتهم".

وأكد في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أن "ما يحدث اليوم من تكرار استهداف الأراضي السعودية من قبل الحوثيين بصواريخ بالستية ايرانية، ومهاجمة ناقلة نفط سعودية مؤخرا في البحر الأحمر، هي رسائل ايرانية ونهج إرهابي يحتاج تكاتف الجميع لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وقطع الأيدي الإيرانية العابثة".

وهو ما يتطلب، حسب ما دعا  إليه الرئيس اليمني،  ضغط المجتمع الدولي على ايران، ابتداء لوقف تدخلاتها في الشؤون اليمنية واحترام السيادة الوطنية، "والتوقف عن تهريب الصواريخ للميليشيا التي تستهدف بها الأشقاء في السعودية، في انتهاك سافر لقرار الحظر الدولي".

ودعا هادي قادة الدول العربية وشعوبها، بالالتفاف خلف المملكة العربية السعودية وقيادتها "للحفاظ على أمننا القومي العربي، لمواجهة واستئصال خطر المد الفارسي الطامع في اراضينا، والمهدد لهويتنا وحاضر ومستقبل أجيالنا".

يشار إلى أن التحالف العربي بقيادة السعودية يشن، بناء على طلب الحكومة اليمنية بقيادة هادي ، هجمات منذ عام 2015ضد الانقلابيين الحوثيين لاستعادة الشرعية.

وكان البيان الختامي للقمة العربية المنعقدة في الظهران بالسعودية أكد على رفض القادة العرب للتدخلات الإيرانية فى الشؤون الداخلية للدول العربية، مشددين على أهمية أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.

وطالب القادة العرب إيران "بالكف عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها أن تقوّض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة".

وأدان القادة العرب استمرار عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع على المملكة العربية السعودية من الأراضي اليمينة من قبل الحوثيبن الموالين لإيران.