الرئيس اليمني: لن أقبل المتاجرة بالوحدة اليمنية

السبت 2013/11/30
الرئيس اليمني يتحدى الانفصاليين

صنعاء- استبعد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي السماح بتقسيم البلاد، متحديا الانفصاليين الجنوبيين الذين دعوا إلى تنظيم مظاهرات في شتى أنحاء اليمن للضغط من أجل الاستقلال.

وتحدث هادي عشية احتفالات الجنوبيين بذكرى انهاء الحكم البريطاني في تأكيد لمواجهة اخذة في التفاقم بين حكومته والانفصاليين.

وقال هادي الجمعة في كلمة نشرتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) "أن دعاة التجزئة تارة باسم حق تقرير المصير وتارة تحت شعار إعادة دولة الجنوب إنما يبحثون عن سراب وأهم وعن مصالح ذاتية وشخصية وليس عن مصالح عامة ووطنية ."

وأضاف: " إنني لن أقبل أية مزايدة أو متاجرة من أي طرف كان بالقضية الجنوبية.. تماماً كما لن أقبل من أي طرف كان المزايدة أو المتاجرة بالوحدة اليمنية."

وأدلى الرئيس اليمني بهذه التصريحات بعد يومين من انسحاب زعيم انفصالي يمني جنوبي وأنصاره من مؤتمر الحوار الوطني الذي يهدف إلى وضع دستور جديد لليمن والذي يواجه أيضا تمردا شماليا وهجمات من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

ودعت جماعات انفصالية إلى احتجاجات في ميناء عدن بجنوب اليمن ومدن أخرى.

وحثت منظمة العفو الدولية الحكومة اليمنية على السماح بتنظيم مظاهرات سلمية، مشيرة إلى قتل قوات الأمن تسعة يمنيين واصابة عشرات آخرين خلال احتجاج سابق في يونيو الماضي.

وقالت المنظمة: "حتى إذا استخدمت بعض العناصر العنف، فيجب أن يقتصر رد الشرطة على استخدام الحد الأدنى من القوة اللازمة لمواجهة التهديدات."

وأدى الانسحاب الحراك الجنوبي من الحوار الوطني في اليمن الاربعاء الماضي إلى تقليص آمال احراز تقدم في العلاقات بين الحكومة والانفصاليين.

واعطى هادي اليمنيين الجنوبيين عددا متساويا من المقاعد في مؤتمر الحوار الوطني على الرغم من عددهم الأقل بين سكان اليمن.

واعتذرت حكومة هادي رسميا أيضا على الحرب الأهلية عام 1994 ووافقت على عودة الموظفين الحكوميين وضباط الجيش المفصولين لوظائفهم القديمة.

وانشأ اليمن أيضا صندوقا لتعويض المفصولين.

ويشكو الجنوبيون من التمييز ضدهم من جانب الشمال بما في ذلك طرد فصل الألاف من وظائفهم الحكومية ومصادرة أصول حكومية وممتلكات خاصة.

1