الرئيس اليمني يصل إلى عدن برفقة عدد من الوزراء

الثلاثاء 2015/11/17
عودة هادي تنتزامن مع تصعيد عسكري للحوثيين

صنعاء - وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الثلاثاء إلى مدينة عدن جنوبي اليمن برفقة عدد من الوزراء، قادمين من مقر إقامتهم المؤقتة بالعاصمة السعودية الرياض.

وقال مصدر يمني مسؤول إن هادي وصل إلى عدن برفقة وزير الخارجية رياض ياسين ووزراء التخطيط والمالية والمياه والأشغال، على متن طائرة عسكرية تابعة لقوات التحالف العربي "لادارة شؤون البلاد" و"للاشراف المباشر على العملية العسكرية" التي اطلقت الاثنين لاستعادة محافظة تعز وهو ما يشكل مفتاحا للتقدم نحو العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح منذ سبتمبر 2014.

وأوضح المصدر أن قدوم هادي سبقته ترتيبات أمنية مشددة، وشدد على أن وصوله يؤكد "أن مدينة عدن باتت مهيأة لعودة عمل الشرعية من البلاد والإشراف على العمليات العسكرية ضد مليشيا الحوثي والرئيس اليمني السابق علي صالح في كل من تعز والضالع وشبوة وغيرها من المناطق اليمنية".

وكان نائب رئيس الجمهورية رئيس الحكومة خالد بحاح محفوظ قد وصل قبل يومين برفقة عدد من وزراء حكومته إلى جزيرة سقطرى اليمنية، وقال في تصريح سابق إن من أولويات الحكومة اليوم هو "ملف الاغاثة ومعالجة الجرحى وإعادة الاعمار، ودمج أبطال المقاومة الشعبية ضمن قوات الجيش الوطني، وتطبيع الحياة في المحافظات المحررة من المليشيا الانقلابية وإعادة الأمن والاستقرار وتوفير المتطلبات الضرورية التي ينتظرها المواطن من محافظة صعدة وحتى المهرة".

وكان رئيس الوزراء خالد بحاح المقيم ايضا في السعودية زار الاحد جزيرة سوقطرى اليمنية الواقعة على بعد 350 كلم من السواحل اليمنية معلنا منها "عودة الحكومة بكامل اعضائها الى ارض الوطن .. لممارسة مهامها".

وعاد هادي الى عدن في سبتمبر، واقام فيها اياما معدودة، قبل ان يدفعه الوضع الامني المتدهور للمغادرة الى الرياض حيث يقيم منذ مارس الماضي. وكان الرئيس اليمني انتقل الى عدن واعلنها عاصمة موقتة للبلاد، بعد تقدم الحوثيين في مناطق واسعة من شمال البلاد، وسيطرتهم على صنعاء في ايلول سبتمبر 2014.

ويغرق اليمن منذ ذلك الحين في ازمة سياسية وامنية خطيرة اوقعت حوالى خمسة الاف قتيل اكثر من نصفهم من المدنيين بحسب الامم المتحدة. والازمة الانسانية في اليمن تعد من اخطر الازمات في العالم بحسب الامم المتحدة مع اكثر من 80% من السكان يواجهون خطر المجاعة.

1