الرئيس اليمني يقرر نقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن

الاثنين 2016/09/19
إعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي

الرياض ـ أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد مرسوما رئاسيا بنقل مقر البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون إلى عدن (جنوب) المقر المؤقت للحكومة.

وبموجب المرسوم الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، تقرر "إعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي" و"نقل المقر الرئيسي للبنك المركزي اليمني وإدارة عملياته الى عدن".

وأجرى هادي تعديلا وزاريا جزئيا، وعين وزير المالية السابق منصر صالح محمد القعيطي محافظا للبنك المركزي.

وقد حذرت وزارة المالية مؤخرا من تراجع احتياطات العملة الأجنبية للبنك المركزي في صنعاء، متهمة المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة بسحب ما يصل إلى 1,6 مليار دولار لتمويل حربهم.

وتخوض قوات الرئيس هادي المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، منذ اكثر من عام نزاعا مسلحا ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وفي مدينة تعز، قُتِل 5 من مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فضلا عن إصابة 7 آخرين، جراء المعارك التي دارت ضد عناصر المقاومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي، الأحد، جنوب غربي اليمن، حسب بيان للمركز الإعلامي للمقاومة.

وأضاف البيان أن 3 من عناصر المقاومة، أُصيبوا في قصف شنه الحوثيون على مواقع تابعة لهم في جبل "هان" غربي مدينة تعز. جاء ذلك فيما كثف الحوثيون وقوات صالح من قصفهم المدفعي والصاروخي على الأحياء السكنية شرقي المدينة، مما أسفر عن تدمير عدد من المنازل التي هجرها سكانها مع احتدام المعارك، منذ أواخر أغسطس الماضي.

وبحسب بيان المركز الإعلامي للمقاومة، فإن 4 مدنيين أصيبوا بجروح مختلفة جراء ذلك.

على صعيد متصل، قصفت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بأربع غارات مواقع للحوثيين وقوات صالح في معسكر "اللواء 22" بتعز، واستهدفت مخازن للأسلحة، وآليات عسكرية طبقا لمصادر ميدانية.

كما قصفت المقاتلات في غارات أخرى قيادة الدفاع الجوي بمنطقة الحوبان شرقي المدينة، ونقطة الربيعي في الغرب، بحسب المصادر ذاتها. ويحاصر مسلحو جماعة "الحوثيون" مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب.

وفي الـ18 من أغسطس الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، في عملية عسكرية، وسيطروا على طريق الضباب، فيما يواصل "الحوثيون"، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، وكذلك تشكيل "الحوثيين" وحزب "صالح"، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، قتل أكثر من 6600 شخص في اليمن نصفهم تقريبا من المدنيين منذ مارس 2015، في حين بات زهاء 80 بالمئة من سكان البلاد يحتاجون الى مساعدات انسانية.

1