الرئيس اليمني يواجه اعتراض الإخوان على إقالة باسندوة

الثلاثاء 2014/04/29
هادي يرى ضرورة تشكيل حكومة انقاذ خلال أيام

صنعاء - أكّدت مصادر يمنية توجّه الرئيس عبدربه منصور هادي نحو تعيين رئيس جديد للحكومة بدلا عن محمد سالم باسندوة في ظل اعتراض شديد من قبل قيادات «التجمع اليمني للإصلاح»، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين المتمسكين ببقاء باسندوة مخافة فقدانهم مواقعهم في حكومته.

وقالت منابر إعلامية يمنية إن هادي أبلغ المقرّبين منه خلال الأيام الماضية ضرورة تعيين حكومة إنقاذ خلال أيام، وأن قيادات الإصلاح أبلغت باسندوة وأنذرته من ذلك.

كما نقلت عن المصادر تأكيدها استمرار قيادات تجمع الإصلاح ومراكز قوى قبلية وعسكرية، في معارضة إقالة باسندوة، وتشكيل حكومة جديدة، مشيرة إلى أن ذلك قد يمنع هادي من تنفيذ رغبته في إقالة باسندوة وتعيين رئيس جديد للحكومة.

وقد تمّ على هامش ذلك تداول اسم حيدر أبو بكر العطّاس المقيم حاليا بالعاصمة المصرية القاهرة لرئاسة حكومة إنقاذ وطني في اليمن.

ودفعا باتجاه هذه الفرضية نُقل عن مصدر سياسي قوله إنه يجري تجهيز منازل ومساكن في مدينة عدن، لمنحها كسكن لعدد من القيادات الجنوبية التي من المتوقع أن تعود من الخارج وعلى رأسها رئيس وزراء دولة الوحدة، حيدر أبو بكر العطاس.

كما نُقل عن ذات المصدر قوله: “إن المفاوضات مازالت جارية بين رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وهذه القيادات الجنوبية، وعلى رأسها الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، والعطاس بشأن عودتهما إلى البلاد فيما لم يتأكد بعد ما إذا كان علي ناصر سيعود».

وبينما أفاد المصدر بأن المفاوضات لم تنته بين الجانبين؛ توقع أن يعود العطاس وآخرون في النصف الأول من مايو القادم».

وقال: «أغلب القيادات الجنوبية متواجدة الآن في العاصمة المصرية القاهرة، وكثير منهم جاهزون بحقائبهم للعودة إلى عدن وصنعاء»، مضيفا من المتوقع أن يتولى العطاس رئاسة إقليم حضرموت أو رئيس الحكومة الجديدة، وهناك احتمال كبير أن يكون العطاس هو رئيس الحكومة الجديدة.

الأمر لم يُحسم حتى الآن، ومازالت المفاوضات جارية بشكل غير معلن من أجل عودة هذه القيادات، ومن أجل تولي العطاس رئاسة الحكومة الجديدة، ولم يتم حسم هذه الأمور حتى الآن.

3