الراهبات تحت حماية عسكرية في سوريا

الخميس 2013/12/05
كتيبة عسكرية في الجيش الحر تحمي الراهبات السوريات

أنقرة – كشف عبد الكريم الريحاوي، رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن وجود الراهبات الـ 12 في يبرود إحدى بلدات منطقة القلمون وبحماية كتيبة عسكرية مسيحية تابعة للجيش الحر.

وأكد الريحاوي لـ «العرب» أن «الراهبات الـ 11 والأم بلاجيا سياف بأمان وهن تحت حماية كتيبة مسيحية، وتم إخراجهن أول ليل أمس من دير مارتقلا تحت مرمى نيران المدفعية والقنص وتم نقلهن إلى يبرود».

وقال الريحاوي، الذي اعتمد في معلوماته على قادة ميدانيين في الجيش الحر والدير المسيحي، إن «الكتيبة العسكرية المسيحية قد تشكلت قبل فترة من أبناء بلدة معلولا» متحفظاً على اسم الكتيبة لأسباب «أمنية». على حد وصفه. وقال اللواء الركن محمد حسين الحاج علي، قائد الجبهة الثورية، لـ «العرب» إنه «لا توجد كتائب مسيحية صرفة في الجيش الحر، لكن هنالك كتائب مختلطة ما بين المسلمين والمسيحيين». وأضاف الحاج علي أن «نقل الراهبات كان بغرض حمايتهن من قوات الأسد لئلا يقتلن وتسجل الجريمة على الجيش الحر».

وأكد اللواء الركن «وقوع بلدة معلولا كاملة تحت سيطرة كتائب المعارضة المسلحة». قائلاً: «من سيطر على معلولا هم عبارة عن خليط من الكتائب الإسلامية والمعتدلة والجيش الحر».

وكان مقاتلو المعارضة قد شنوا هجوماً قبل عدة أيام على بلدة معلولا لتخفيف الضغط على الغوطة الشرقية وبلدات القلمون.

وتقع معلولا 50 كيلو متر شمال غرب دمشق وهي تحتضن كنائس تاريخية وتعتبر رمزاً من رموز الآرامية كما أنها المكان الوحيد الذي لاتزال الآرامية حية فيه إلى يومنا هذا.

وأضاف الريحاوي في تصريحه الذى خص به كذلك وكالة «أنا» للإعلام أن «الراهابات يتمتعن بالحرية ويمكنهن العودة إلى أي مكان يخترنه، لأن الأوضاع والظروف الأمنية في منطقة القلمون حاليا لا تسمح بذلك».

ونفى الريحاوي احتجاز الراهبات أو خطفهن من قبل الكتائب العسكرية المسلحة، بل تم نقلهن من مكان إلى منطقة أكثر أمانا.

ويخشى الرحاوي وقوع الراهبات في يد السلطات السورية وقيامها بعرضهن على التلفزيون الرسمي السوري وحياكة قصص كاذبة لتشويه صورة الجيش الحر عن طريق إجبارهن (الراهبات) على قول ما لم يقع.

4