الرباط تحتضن الدورة الـ23 من جائزة الشارقة للإبداع

جائزة الشارقة للإبداع العربي تحتفي بالفائزين في العاصمة المغربية ما يعتبر انعطافة جديدة مهمة في مسيرتها لإدامة الحراك الإبداعي والثقافي في عموم الوطن العربي.
الأربعاء 2020/01/15
19 فائزا في الحقول الأدبية الستة للجائزة

الشارقة – أعلن محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية، الأمين العام لجائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول)، عن الفائزين في الدورة الثالثة والعشرين، والبالغ عددهم 19 فائزا في الحقول الأدبية الستة: الشعر والقصة والرواية والمسرح وأدب الطفل والنقد، بحضور عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة ووسائل إعلام مغربية ومحلية.

وأكد القصير أن الجائزة تحتفي بالفائزين في العاصمة المغربية الرباط في منتصف أبريل المقبل، حيث ستقدم كل سنة في بلد عربي، ما يعتبر انعطافة جديدة مهمة في مسيرتها لإدامة الحراك الإبداعي والثقافي في عموم الوطن العربي.

وأبرز أن عدد المشاركات في محاور الجائزة في دورتها الثالثة والعشرين، بلغ ثلاثمئة وتسعين مشاركة من جميع الدول العربية، وبعض الدول الأجنبية للناطقين باللغة العربية.

عدد المشاركات في محاور الجائزة في دورتها الجديدة بلغ 390 من كل الدول العربية
عدد المشاركات في محاور الجائزة في دورتها الجديدة بلغ 390 من كل الدول العربية

وكشف القصير أسماء الـ19 فائزا، وهم: أولا الفائزون في مجال الشعر، الأول يوسف محمد عابد موسى من مصر عن مجموعته “ضيوف الظل”، أما الثاني فهو محمد بوثران من الجزائر عن مجموعته “كفن واحد، وأكثر من قبر”. وحل ثالثا محمد الأمين النواري من المغرب عن مجموعته “بحر لعالم ضيق”.

أما الفائزون في مجال القصة القصيرة فهم بالترتيب كل من علي عمار محمد من سوريا عن مجموعته “ست عشرة جديلة”، وعبدالبر الصولدي من المغرب عن مجموعته “رجل بلا ظل”، أما الثالث فكان عمرو السيد مصطفى بدوي من مصر عن مجموعته “الموتى يحبون رائحة البرتقال”.

وفي مجال الرواية فازت كل من المصرية مي جميل حفني عبدالمالك بالمركز الأول عن روايتها “مواقيت البكاء”، تليها أسماء إد علي أوبيهي من المغرب عن روايتها “أنصاف”، أما المركز الثالث، فكان مناصفة بين أمينة معنصري من الجزائر عن روايتها “جوانوفيل” وعلياء علي أبوالعلا البنهاوي من مصر عن روايتها “أغاني القاهرة _ بغداد”.

أما الفائزون في مجال المسرح فقد حلت أولا جهاد عبدالوهاب عبدالرحمن من مصر عن مسرحيتها “العرض عرضان”، تلاها المغربي يونس الشرقي عن مسرحيته “حي الهجالات”، وحلت ثالثا آمال الرامي من المغرب أيضا، عن مسرحيتها “أجدل ضفيرة طفلتي بين شعري الأسود”.

وكانت جوائز أدب الطفل من نصيب اليمني محمد عبده عبدالوهاب عن مجموعته “أرجوحة الغناء”، وحل ثانيا أحمد محمود عميش من سوريا عن مجموعته “يقولون إني صغير” فيما جاء ثالثا مصعب يوسف بيروتية من سوريا كذلك عن مجموعته “أرسم أحلاما”.

سادس جوائز الشارقة للإبداع العربي جوائز مجال النقد، حيث نالت الجائزة الأولى رنده أحمد عصام عطية من مصر عن دراستها من “كان ياما كان” إلى “دوت كوم” دراسة استشرافية لتأثيرات القصص الرقمية على هوية أطفالنا العرب.

وجاء ثانيا منتصر نبيه محمد صديق من مصر عن دراسته “أدب الطفل الرقمي/ التفاعلي بين سلطة الرابط وتأثير الوسيط”، فيما ذهبت الجائزة الثالثة إلى معيض سعود سعيد الحارثي من السعودية عن دراسته “نحو أدب تفاعلي للطفل: التقنية الرقمية والفنيات الجديدة بين النظرية والتطبيق مسلسل دورا أنموذجا”.

16