الرباط تدافع عن الصحراء بالتصدي لمناورات خصومها

السبت 2014/10/11
المغرب بادر باقتراح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كحل لإنهاء النزاع

الرباط – أكد مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، استعداد بلاده لمواجهة أي مناورات سياسية تستهدف الوحدة الترابية في إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو الانفصالية.

وقال الخلفي، خلال مؤتمر صحفي أمس الأول، عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إن “المغرب معبأ للدفاع عن سيادته، ولمواجهة أي مناورات تستهدف الوحدة الترابية”.

وأكد أن السلطات المغربية ستعمل على الرد على ما وصفها بـ “محاولات التشويش والمغالطة” للرأي العام الدولي، بشأن الأوضاع في إقليم الصحراء، خاصة تلك التي تركز على بعض أحداث العنف التي شهدتها هذه المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية.

واعتبر الخلفي، في المؤتمر الصحفي أن الموقف المغربي بشأن النزاع الإقليمي في الصحراء “واضح وقوي”، وحظي بإشادة دولية بعد تقديم مقترح لمنح حكم ذاتي موسع للإقليم.

ويعاد إلى الأذهان أنّ المغرب، بادر باقتراح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كحل لإنهاء النزاع، يمنح منطقة الصحراء حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة المغربية، وقد لاقت هذه المبادرة دعما دوليا واسعا غير أنّ إصرار جبهة البوليساريو على خيار الاستقلال ورفضها التفاوض حول المقترح المغربي، تسبب في تصاعد الأزمة.

وكانت الأمم المتحدة عينت في مايو الماضي الكندية كيم بولدوك رئيسة لبعثة حفظ السلام بالصحراء (المينورسو) خلفا للألماني “وولفغانغ ويسبرود”، حيث من المرتقب أن تقدم بولدوك، تقريرا للأمين العام للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري حول تطورات الأوضاع في المنطقة.

وخلال الشهر الجاري، أيضا، من المُنتظر أن يقدم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، كريستوفر الروس، تقريرا جديدا له بشأن الوضع الإقليمي في الصحراء.

يأتي ذلك، في الوقت الذي لم يتوصل فيه المغرب والأمم المتحدة إلى اتفاق بشأن تحديد مهام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء ليتسنى له بدء جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين أطراف النزاع.

ومنذ عام 2012، يتحفظ المغرب على استقبال الروس، حيث يتهمه بـ”التحيز لطرف دون آخر، وعدم التزامه بالحياد في أداء مهامه”.

2