الرباط تعزز صناعة السيارات باستثمارات بقيمة 1.5 مليار دولار

الأربعاء 2017/12/13
شركات كبرى تتجه للاستثمار في المغرب

الرباط - كشفت مصادر مغربية رسمية لوكالة رويترز أن الرباط أبرمت مجموعة كبيرة من الاتفاقيات في مجال صناعة السيارات ناهزت المليار دولار ستمكنها من صناعة أجزاء السيارات وتصديرها.

11 شركة جديدة تعمل في مجال صناعة وتركيب السيارات تتمركز في المغرب للمرة الأولى

وقال عبدالواحد رحال مدير صناعة السيارات بوزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي لرويترز إن المغرب “وقع 26 اتفاقية في مجال السيارات بتكلفة 1.5 مليار دولار منها 11 اتفاقية مع شركات تتمركز في المغرب لأول مرة”.

وأضاف “بالنسبة للاتفاقيات الأخرى تخص معامل جديدة لشركات متواجدة من الأصل في المغرب وذلك لتلبية احتياجاتها في السوق”.

وتضم الاتفاقيات 13 مشروعا جديدا في إطار مركز للتصنيع مرتبط بمصنع “بي.إس.إيه بيجو” تحت الإنشاء في مدينة القنيطرة شمالي العاصمة الرباط. ومن المقرر افتتاح المصنع في عام 2019 وسيكون إنتاجه المبدئي 90 ألف سيارة سنويا.

ومن بين تلك الاستثمارات الضخمة، ستة مشاريع هي جزء من منظومة “رينو” التي تعمل على التطوير انطلاقا من المملكة.

وتشكل خمسة استثمارات أخرى جزءا من مخطط “الكابلات والاتصال” الذي أطلق في أكتوبر من عام 2014 وسيجري نشر استثمارين في إطار أنشطة الشركة العالمية فاليو المتخصصة في قطع الغيار.

حفيظ العلمي: الاستثمارات الجديدة ستوفر أكثر من 11 ألف فرصة عمل بحلول 2020

ويقول خبراء عن قطاع السيارات المغربي ومن ضمنه شركات قطع الغيار، إنه شهد طفرة مهمة في السنوات الأخيرة جعلت الكثير من الشركات الكبرى مثل رينو وبيجو تستثمر في هذا القطاع.

وبدأت عدة مصانع في إنتاج هياكل العجلات من الألومنيوم، ولوحات ومقاعد السيارات ومعدات كهروميكانيكية أخرى.

وأضاف رحال “اليوم وصلنا إلى تحقيق 55 بالمئة من نسبة الاندماج المحلي في قطاع السيارات في المغرب على أن نصل في أفق 2020 إلى نسبة اندماج تقدر بنحو 65 بالمئة”.

وكان المغرب قد وقع خلال الأسبوع الماضي على اتفاقية مع شركة “بي.واي.دي” الصينية لصناعة السيارات الكهربائية للحد من انبعاث الغازات وهذا المشروع الأول في قارة أفريقيا.

وأكد وزير الصناعة المغربي حفيظ العلمي أن المصانع الجديدة تشهد على موقع المغرب في الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية، فضلا عن ثقة المستثمرين الدوليين المشهورين باليد العاملة المغربية.

وقال العلمي إن “الاستثمارات الجديدة تقدم تخصصات جديدة في ميدان صناعة السيارات، ولا سيما من خلال تلبية الحاجة التي كانت تستورد من قبل، وستولد أكثر من 11 ألف فرصة عمل مباشرة بحلول عام 2020”.

وسيتم تنفيذ 13 مشروعا في سياق منظومة “بيجو” التي تقود تطورا جديدا للقطاع سيساعد على خلق قطب صناعي في مدينة القنيطرة.

وذكر الوزير المغربي أن مخطط التسريع الصناعي، الذي انطلق في 2014 ويستمر إلى غاية سنة 2020، يشكل ركيزة أساسية لإرساء صناعة عصرية قوية وتنافسية وخطوة هامة على درب الارتقاء إلى مصاف الدول الصاعدة.

ويهدف المخطط إلى توفير نصف مليون وظيفة بحلول عام 2020، وزيادة حصة القطاع الصناعي من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 9 بالمئة، لينتقل من 14 إلى 23 بالمئة في أفق سنة 2020.

وتظهر بيانات رسمية، إلى أن صادرات القطاع حققت رقم معاملات بلغ نحو 6 مليار دولار العام الماضي، وتتوقع الحكومة أن تحقق 10 مليار دولار بحلول عام 2020.

10