الرباط تقود قاطرة النمو الأفريقية

الثلاثاء 2014/12/30
جولة افريقية للعاهل المغربي تثمر عن 88 اتفاقية

شهد العام المغربي خطوات نوعية لتعزيز برامج التنمية الشاملة، بينها توقيع عدد كبير من الاتفاقات مع أبرز الكتل الاقتصادية في العالم، وعشرات الاتفاقات مع الدول الأفريقية، ليتوج بذلك مكانته كبوابة لا غنى عنها للاستثمار في أفريقيا.

* وبدأ بجولة تاريخية للعاهل المغربي في مالي وساحل العاج وغينيا والغابون، وأسفرت عن توقيع 88 اتفاقية شملت جميع القطاعات التجارية والاقتصادية والمالية، إضافة إلى إقامة عدد كبير من المصانع المغربية في تلك البلدان.

* وفي مارس أعلن المغرب عن توقيع 8 اتفاقات ضمن مشروع “وصال الدار البيضاء – الميناء” الذي تشارك فيه 4 صناديق سيادية خليجية وتبلغ الاستثمارات فيه نحو 3.4 مليار دولار.

كما أطلق عددا من المشاريع الجديدة في منطقة طنجة في إطار خطة شاملة لتنمية المنطقة العريقة لتصبح من أكبر المراكز التجارية والصناعية والثقافية في عموم قارة أفريقيا.

* وفي أبريل أعلن عن خطة شاملة لتسريع التنمية الصناعية في أنحاء البلاد حتى 2020، وتضمنت استثمار 2.5 مليار دولار حتى عام 2020 لتأهيل وتدريب الشباب والكفاءات لتلائم سوق العمل.

* وأكملت اتصالات الإمارات في مايو استحواذها على حصة فيفيندي الفرنسية في اتصالات المغرب، البالغة 53 بالمئة مقابل 5.7 مليار دولار. ووضعت بذلك نصف استثماراتها الخارجية في المجموعة المغربية.

* وفي يونيو اتجه العاهل المغربي الى تونس ليبدأ المغرب مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين. وتم خلالها إبرام العديد من الاتفاقيات الاقتصادية، استباقا لمرحلة الاستقرار السياسي التي تمت لاحقا في تونس.

* وفي يونيو عزز المغرب دوره كمركز مالي في قارة أفريقيا بتوقيع 3 اتفاقات بين بورصتي الدار البيضاء وبورصة لندن، لتعزيز جهود جذب الاستثمارات الى المغرب وعموم قارة أفريقيا.

* وأزال المغرب في يوليو أيضا آخر العقبات أمام استثمار النفط والغاز في سواحل الصحراء الغربية بتوقيعه اتفاقات مع بريتش بتروليم البريطانية وتوتال الفرنسية وكوزموس الأميركية.

* وفي الشهر ذاته ذكر تقرير للبنك الدولي أن المغرب يملك فرصة حقيقية لتعزيز رأس المال المؤسساتي والحكامة الاقتصادية وخلق شروط مجتمع منفتح من أجل اقتصاد أكثر ازدهارا وإدماجا وصلابة. وأكد أن الثروة الحقيقية للفرد المغربي تنافس المعدل المسجل في البلدان متوسطة الدخل.

* وفي سبتمبر أطلق المغرب مخطط تنمية منطقة الدار البيضاء الكبرى، باستثمار 4 مليارات دولار، بعد مخططات مماثلة لتطوير مدن مراكش وطنجة وسلا والرباط وتطوان.

* وفي أكتوبر أعلن عن خطة شاملة لتطوير استثمار ثروته الهائلة من الفوسفات والتي تصل الى أكثر من ثلثي الاحتياطات العالمية المؤكدة، بإطلاق عدد من المشاريع الجديدة.

كما أقر المغرب "قانون التعويض عن فقدان الشغل" لتدخل حقوق العمال في البلاد مرحلة جديدة.

* وفي نوفمبر استضافت مراكش أعمال القمة العالمية لريادة الأعمال، وأقيم على هامشها قمة ثنائية للشركات الأميركية والمغربية بحضور نائب الرئيس الأميركي جو بايدن.

* وفي نهاية نوفمبر وقع المغرب والصين 30 اتفاقية للتعاون المشترك، على هامش أشغال منتدى الأعمال المغربي الصيني في بكين، بمشاركة أكثر من 550 من رجال الأعمال من البلدين.

* وفي نوفمبر أيضا استضافت الدار البيضاء ملتقى الاستثمار الخليجي المغربي الذي سجل نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين ووضع أسس تحالف استراتيجي بين دول الخليج العربية والمغرب.

* وأكد رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران أن مستثمرين خليجيين يعتزمون ضخ استثمارات بقيمة 120 مليار دولار في المغرب، خلال السنوات العشر القادمة.

11