الرباط وواشنطن توقعان اتفاقا للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب

السبت 2014/08/09
وقع على الاتفاق من الجانب المغربي الوزيرة، امباركة بوعيدة

واشنطن – وقع المغرب والولايات المتحدة على اتفاق إطار ثنائي للدعم في مجال مكافحة الإرهاب، يروم إقامة تعاون ثنائي في مجال التكوين الأمني.

وبموجب مذكرة التفاهم، التي تم التوقيع عليها على هامش القمة الأميركية-الأفريقية، يلتزم البلدان بتعزيز القدرات الإقليمية، لاسيما في مجال تكوين عناصر مصالح الأمن المدني بالبلدان الشريكة بمنطقتي المغرب الكبير والساحل، من خلال تعبئة الخبرات المتبادلة في العديد من المجالات كإدارة الأزمات وأمن الحدود والتحقيقات.

ووقع الاتفاقية من الجانب المغربي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امباركة بوعيدة، وعن الجانب الأميركي السفيرة المتجولة ومنسقة مكافحة الإرهاب، تينا كايدناو، وتم هذا التوقيع بحضور سفير المغرب بواشنطن رشاد بوهلال وسفير الولايات المتحدة بالرباط دوايت بوش.

وقالت تينا كايدناو، إن المغرب يعتبر “رائدا على المستوى الإقليمي” في مجال مكافحة الإرهاب بالمنطقة المغاربية وغرب أفريقيا.

وأضافت أن الولايات المتحدة “ممتنة لهذه الفرصة المتاحة من جديد من أجل العمل على دعم جهود المغرب في مكافحة الإرهاب”، معربة عن اعتقادها بأن هذا “الشكل الجديد من التعاون سيكون مثمرا وأكثر عمقا”.

واعتبرت المسؤولة الأميركية أن هذا الاتفاق يعكس “الطبيعة الإيجابية لعلاقات العمل في مجال برنامج مكافحة الإرهاب مع المغرب منذ عام 1986″، مبرزة “الرغبة” التي تحدو الولايات المتحدة للمرور إلى “مرحلة جديدة في هذه الشراكة”.

وفي هذا السياق، قالت إن التوقيع على الاتفاق يأتي في “وقت مناسب”، خاصة وأن الولايات المتحدة “تعمل على استراتيجية ضد ظهور هذا التهديد العالمي”، مشيرة إلى تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما التي أكد فيها أن الولايات المتحدة “لا يمكنها بمفردها مواجهة التهديد الإرهابي”.

وأضافت أنه من خلال هذه القوانين، يعبر المغرب عن “إرادته الراسخة لتعزيز قدراته في مجال مكافحة الإرهاب، سواء ضمن حدوده أو على نطاق أوسع يشمل المنطقة”، مبرزة “القدرات المتقدمة للمغرب مقارنة مع المنطقة في مجال مكافحة الأزمات، والتحري وضمان أمن الحدود”، ما يؤهله اليوم إلى “تقاسم خبراته مع البلدان الصديقة والحليفة من أجل ضمان استقرار دائم بمنطقة المغرب العربي والساحل”.

2