الربيعي يدعو إلى تنفيذ آلاف من أحكام الإعدام في العراق توفيرا للنفقات

الأربعاء 2015/06/17
الربيعي يعتبر التأخير في تنفيذ احكام الإعدام "غير مبرر"

بغداد - دعا النائب بالبرلمان العراقي موفق الربيعي القيادي في ائتلاف دولة القانون رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى تخويل نائبه نوري المالكي صلاحية المصادقة على أحكام الإعدام، “مراعاة للدستور وخفضا للنفقات”.

وتأتي دعوة الربيعي الذي سبق أن شغل منصب مستشار للأمن القومي، ويعتبره عراقيون إلى جانب قائده في ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ممثلا للشق الأكثر تشدّدا بين الساسة العراقيين الشيعة في وقت تبدي فيه قيادات بالدولة العراقية من بينهم الرئيس معصوم ونائبه إياد علاوي رغبة في التريث في تنفيذ أحكام الإعدام، الصادر معظمها بحق مواطنين من المكوّن السني يشكّك أغلبهم في سلامة إجراءات التحقيق والمحاكمة، ويذهبون حدّ التشكيك في وجود دوافع سياسية ونوازع انتقام طائفي وراء إنزال أقصى العقوبة بهم.

ومن بين المحكومين بالإعدام في العراق خصوم سياسيون لنوري المالكي من آخرهم النائب السابق بالبرلمان أحمد العلواني، وعدد من مسؤولي نظام صدام حسين ورموز حزب البعث، من بينهم وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأسبق طارق عزيز الذي توفي في سجنه مؤخرا.

وذكر الربيعي في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، أنه “أصبح لزاما على رئيس الجمهورية فؤاد معصوم المصادقة على أحكام الإعدام الصادرة من القضاء العراقي واحترامها، ﻷن هذا التأخير غير مبرر في زمن نحتاج فيه إلى تنفيذ الأوامر الصادرة بحق الإرهابيين، من أجل مواكبة عمل القوات الأمنية والحشد الشعبي المقدس، التي تقاتل وتعتقل أفراد عصابات داعش الإرهابية، فضلا عن جهود القضاء الذي أدانهم. لذلك رعاية للدستور وتثمينا للجهات آنفة الذكر على معصوم المصادقة على تلك الأحكام”.

ودعا الربيعي الرئيس معصوم إلى “تخويل نائبه نوري المالكي المصادقة على أحكام الإعدام ﻷن إعداد الإرهابيين المحكومين بالإعدام يقدر بآلاف المدانين”، لافتا إلى أن “عدم المصادقة على الأحكام يسبب هدرا للمال العام، ﻷن المدان الواحد تنفق عليه وزارة العدل من خزينة الدولة بين 7 و8 ألاف دينار يوميا، وهذا يزيد من عجز الموازنة الذي بدأت الحكومة بسده بالضغط على دخل المواطنين”.

3