الرجاء البيضاوي يتوق لمجد أفريقي والجيش لاستعادة كبريائه

الجمعة 2014/02/07
الرجاء يبحث عن المجد القاري

الرباط- يستهل الرجاء البيضاوي بطل المغرب والجيش الملكي وصيفه، مشوارهما بدوري أبطال أفريقيا عبر بوابة الدور التمهيدي، وهو الدور الذي أكرها على خوضه بسبب نتائجهما السيّئة في أمجد المسابقات القارية، خلال المشاركات الأخيرة.

يلاقي الرجاء دايمون ستارز من سيراليون في حين يلاقي الجيش منافسه ريال باماكو من مالي، وهما مواجهتان مختلفتان وحظوظ العبور في كليهما متفاوتة. حيث طال خصام الأندية المغربية مع المسابقة القارية كثيرا، وإذ يعود آخر تتويج لفريق مغربي بلقب دوي الأبطال إلى سنة 2000 حين عاد الرجاء البيضاوي باللقب من تونس بعدما هزم الترجي التونسي بركلات الترجيح على أستاد المنزه وكان يشرف على عارضته الفنية يومها المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني.

وتتويج الرجاء كان الثالث ضمن مسيرة النادي المغربي وهو الأكثر فوزا بين كل أندية المغرب بلقب المسابقة (3 ألقاب بعدما فاز بأول لقب سنة 1989 في عهد المدرب الجزائري رابح سعدان، في حين فاز باللقب الثاني على حساب قلوب الصنوبر الغاني سنة 1997 بقيادة مدرب المنتخب الجزائري حاليا البوسني وحيد خاليلودزيش).

ولم ينجح أي من الأندية المغربية في كسر حالة الجمود والتراخي، التي ميّزت المشاركات بالكأس القارية الأغلى، على الرغم من حضور أندية كبيرة وبسنوات متتالية، كما هو حال كبير المتوّجين محليا أمثال “الزعيم” الجيش الملكي.

الجيش الملكي الذي كان أول الأندية المغربية، فوزا بكأس الأبطال في عهد الراحل المهدي فاريا سنة 1985 بعدما قهر منافسه من زائير سابقا ملعب “بيليما” بخماسية ذهابا وتعادله إيابا بهدف في كل مرمى. حيث لم يحقق الجيش الملكي شيئا كبيرا خلال مشاركاته الخمس الأخيرة واعتبر مروره إلى دور المجموعات سنة 2008، أفضل إنجاز له على الإطلاق.

الرجاء وهو يلاقي نادي دايمون ستارز من سيراليون يدرك أن الطريق سالكا أمامه للتأهل إلى الدور الموالي وإن كان الطريق شاقا ومرهقا للتتويج بالكأس باعتبار صعوبة المسالك المتبقية. ونفس الطموح يراود الجيش الملكي لاستعادة كبريائه المفقود قاريا وهو يلاقي منافسا عنيدا وهو ريال باماكو من مالي وهي مواجهة ملغومة وصعبة على أشبال المدرب الطاوسي.

الرجاء يلاقي دايمون ستارز في حين يلاقي الجيش منافسه ريال باماكو، وهما مواجهتان مختلفتان وحظوظ العبور في كليهما متفاوتة

وكان الوداد البيضاوي هو الضلع الثالث الذي منح لخزانة الكرة المغربية لقبا للمسابقة في حلتها القديمة سنة 1992 حين أطاح بالهلال السوداني في المباراة النهائية. ممثلا الكرة المغربية الرجاء والجيش يتطلعان لمحو الصورة الباهتة التي يقدمانها بالدوري المحلي والفوز بلقب أمجـد كأس قارية وهو السبيل الوحيد المتبقي لضمان الحضور بمسابقة كـأس العالـم للأندية والتـي ستقام في المغرب مع نهاية السنة الحاليـة.

وواصل لاعبو الدفاع الجديدي ممثل الكرة المغربية في كأس الكونفدرالية الأفريقية استعداداتهم لأول مباراة عن هذه المسابقة، غدا السبت، على ملعب العبدي بالجديدة أمام منافسه سونابيل البوركينابي بمعنويات تحت الصفر، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يعانون منها وأيضا بسبب تأخر مجلس إدارة النادي في الاستجابة إلى مطالبهم وتسديد مكافأة الحصول على كأس المغرب بعد فوزهم التاريخي في النهائي على الرجاء البيضاوي.

وتوجه اللاعبون صوب المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة لإبداء تذمّرهم من الوضعية الحالية وهو ما استجاب له بنشيخة الذي استاء من موقف مجلس إدارة النادي، وطالب بضرورة التعجيل بمنح اللاعبين مكافآتهم حتى يكونوا جاهزين لما تبقى من مباريات الدوري والاستحقاق القاري.

ويتخوف جمهور الدفاع الجديدي من أن يكون لما يعيشه اللاعبون من إحباط نتيجة هذه الأوضاع، تأثيره السلبي على معنوياتهم ومستواهم الفني في المباراة القادمة أمام سونابيل البوركينابي، حيث يراهن الأنصار على الذهاب بعيدا في المسابقة القارية.

22