الرجاء رفقة مدربه البنزرتي في رحلة محفوفة بالمخاطر

السبت 2014/02/22
الرجاء يريد مواصلة استفاقته والعودة إلى دائرة المنافسة

الرباط- تحمل الجولة 18 من الدوري المغربي مؤشرات على إمكانية تغيير المراكز على مستوى المقدمة، وقد تكشف بعضا من طموحات الرجاء الذي استعاد إيقاعه بعد فترة فراغ أعقبت مونديال الأندية.

يستعيد الدوري المغربي نشاطه بعدد مكتمل واستثنائي هذه المرة، بعد أن أصبحت القاعدة هي تخلف الأندية عن مباريات الجولات منذ فترة طويلة لأسباب مختلفة. والراحة التي ستستفيد منها الأندية المغربية الثلاثة، المشاركة في دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية ( الرجاء الجديدي ثم الفاسي)، تعيدها من جديد إلى أجواء المنافسة المحلية وهو ما يمنح الجولة 18 رونقا خاصا من خلال كشف الأجندة عن مواجهات حارقة قد تغير الكثير من ملامح جدول الترتيب.

وساهم حكم أصدره اتحاد الكرة المغربي قبل يومين لفائدة الفتح الرباطي، بمنحه نقاط مواجهة الجولة 11 أمام خريبكة والتي انتهت بالتعادل يومها، بسبب إشراك نادي خريبكة لأربعة لاعبين أجانب وهو ما ساهم في إحداث هزة قوية على مستوى الصدارة التي أصبحت للفتح بـ32 نقطة وبفارق نقطتين عن التطواني الذي أحكم قبضته عليها منذ بداية دوري المحترفين.

الفتح سيكون عليه بذل مجهود كبير حين يحل ضيفا على الجديدي صاحب 24 نقطة والسادس على مستوى جدول الترتيب والذي ما زال لديه لقاءين مؤجلين، لتفادي تعثر قد ينزع عنه مقود القيادة والزعامة والبقاء متصدرا في مهمة لا تبدو سهلة أمام أشبال المدرب الجزائري بنشيخة، الذين يوقّعون على حضور موسم استثنائي.

ويرحل الرجاء المنتشي رفقة مدربه البنزرتي، بأول انتصار له في الدوري، صوب وجدة لملاقاة نهضة بركان الذي يتواجد في وسط الترتيب وعين الرجاء على نقاط المباراة التي تقربه أكثر من صدارة ترتيب الدوري في انتظار خوضه لمبارتين مؤجلتين في مرحلة لاحقة. ويمتلك الرجاء 20 نقطة ويحارب على الجبهة المحلية للاحتفاظ بدرع الدوري الذي يمنحه حق المشاركة في مونديال الأندية القادم، والذهاب بعيدا في دوري أبطال أفريقيا.

وسيكون على المغرب التطواني الذي فقد الصدارة وتراجع إلى الصف الثالث برصيد 30 نقطة، أن يستعيد إيقاعه على حساب فاس حين يواجه المغرب الفاسي صاحب المركز الأخير، وأية نتيجة غير الانتصار ستساهم في تعقيد أوضاع التطواني أكثر.

ونفس الطموح يحدو الكوكب، ظاهرة الدور الثاني بـ30 نقطة مع مباراة مؤجلة، والذي يحط الرحال بالدار البيضاء لملاقاة الوداد الذي يعيش على إيقاعات مشكلات فنية كبيرة، أبعد على ضوئها مدربه طاليب، والذي اكتفى بجمع نقطة واحدة من آخر مبارتين له ساهمتا في ابتعاده عن الصدارة واكتفائه بالمركز الخامس بـ27 نقطة.

المغرب التطواني الذي فقد الصدارة وتراجع إلى الصف الثالث برصيد 30 نقطة سيكون مطالبا بأن يستعيد إيقاعه على حساب فاس

وسيكون الكوكب الذي يعوّل على خلق مفاجأة كبيرة هذا الموسم في اختبار قوي لقدراته، وإذا ما كان يحمل فعلا طموح التتويج بالدرع على ملعب الدار البيضاء الصعب. فإن باقي المباريات لا تخلو من إثارة وخلالها يلعب الجيش أمام آسفي بعيدا عن قواعده، حيث يستقبل فاس، والعثرة هذه المرة ممنوعة على المدرب الطاوسي بعد الخروج المبكر من بوابة الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا أمام ريال باماكو المالي.

ولا يملك فريق جمعية سلا ما قبل الأخير خيارات كثيرة غير تحقيق الفوز، حين يستقبل منافسا يحتل بدوره مرتبة متأخرة برصيد 14 نقطة، وانتصار قراصنة سلا ستكون له فائدة كبيرة لأنه سيخلصهم من وجع المرتبة المتأخرة وسيساهم في تجاوز منافسه على مستوى النقاط. ويلعب أغادير المتحرك بهدوء صوب المقدمة بالقنيطرة، وهي مباراة خالية من التوتر بسبب الوضعية المريحة لكلا الفريقين ولو باختلاف الطموح بين رغبة أغادير في التقدم إلى الأمام ورهان القنيطري على كسر نحس التعادلات داخل ملعبه.

ولا تخلو مباراة الحسيمة وخريبكة من الأهمية، حيث يسعى الحسيمة إلى تحقيق انتصاره الثالث على التوالي رفقة مدربه الجديد حسن الركراكي والاطمئنان على مستقبله في دوري المحترفين، في حين يلعب العجلاني المدرب التونسي واحدة من أوراقه الحاسمة بعد أول انتصار على حساب بركان وهذه المرة سيكون لزاما عليه، تفادي الخسارة كي لا يتورط في مؤخرة الترتيب بعدما خصم اتحاد الكرة نقطتين من رصيده، بسبب إشراكه لأربعة لاعبين أجانب أمام الفتح الرباطي.

22