الرجاء ينتظر حكم "الكاف" لمعرفة مصيره الأفريقي

الاثنين 2014/03/10
المغرب الفاسي ودع بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكونفدرالية} مبكرا على يد دياماند الغاني

بات مصير فريق الرجاء المغربي في دوري أبطال أفريقيا، وهي المسابقة التي يعلّق عليها أبناء النادي كل آمالهم، مرتبطا بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعد الاحتراز الذي قدمته إدارة الفريق المغربي.

الرباط - ينتظر نادي الرجاء البيضاوي المغربي معرفة حكم الكونفدرالية الأفريقية، بخصوص الاعتراض الذي تقدم به ضد لاعب حوريا كوناكري الغيني محمد كامارا، بعد أن أكد عدم قانونية مشاركته مع الفريق الغيني بسبب حمله لرخصتين متناقضتين، واحدة بصفة لاعب محترف والثانية لاعب هاوي.

وتلقى الرجاء وعودا من “الكاف” بالفصل اليوم في الاعتراض، حيث يتطلع الفريق المغربي إلى إصدار حكم لصالحه يُبقي عليه في أمجد مسابقة قارية، بعدما خسر الرهان على ملعب محمد الخامس بركلات الترجيح في مباراة “مجنونة” ومثيرة.

وسيشكل الحكم ضد الرجاء برفض الاعتراض ضربة موجعة للنادي المغربي الذي حل قبل أشهر قليلة فقط وصيفا لبطل كأس العالم للأندية بايرن ميونيخ الألماني.

وودّع نادي الرجاء، ممثل الكرة المغربية الوحيد في دوري أبطال أفريقيا المسابقة، مبكرا بعدما أقصته ركلات الترجيح أمام كوناكري الغيني بانتهاء مباراتي الذهاب والإياب بنفس النتيجة (1-0)، ليلحق بالمغرب الفاسي الذي خرج مبكرا من كأس الكونفدرالية.

بداية المباراة طبعها التوتر وطغت عليها الندية والأداء القوي الذي بالغ من خلاله لاعبو كوناكري في الالتحامات القوية، وذلك بهدف جر الرجاء إلى فخ تضييع الوقت.

وكان المدرب التونسي فوزي البنزرتي يدرك أنه كلما مرت الدقائق كلما أصبحت المواجهة صعبة وهو ما جعله يطالب لاعبيه برفع درجة الضغط على مرمى حارس كوناكري كامارا، حيث تفنّن لاعبو الرجاء في تضييع عدد كبير من الكرات السهلة خاصة بواسطة ياجور والمهاجم العائد حمزة بورزوق. وتوقفت مجريات اللعب لعدة فترات، بسبب رفض حارس حوريا كوناكري اللعب، مطالبا الحكم التشادي أدم كوليي بالتدخل بسبب استخدام الجمهور لأشعة الليزر. وانتهى الشوط الأول بتعادل سلبي كان كافيا للحكم على الرجاء بالخروج من بوابة الدور الأول مبكرا.

مجريات الشوط الثاني عرفت سيطرة مطلقة للرجاء البيضاوي الذي رمى بكامل ثقله على مرمى حوريا كوناكري، قبل أن يعلن الحكم التشادي عن طرد اللاعب جيهي، بسبب تضييعه للوقت.

وكادت المباراة تخرج في الكثير من المرات عن سكتها الصحيحة بفعل مبالغة لاعبي حوريا في الاحتجاج المبالغ فيه على قرارات الحكم. وضاعت أكثر من 10 فرص واضحة على لاعبي الرجاء بواسطة ياجور وبورزوق وخاصة الصالحي الذي بدا بعيدا عن مستواه الحقيقي وقوته الهجومية التي عوّد الجمهور عليها.

وفي الوقت الذي كان حكم المباراة يتجه لإضافة الوقت البديل، توغل القائد محسن متولي في الرواق الأيسر ومرر بإحكام ودقة لياجور المنطلق بقوة والذي سدّد برأسه في حدود الدقيقة 87 معلنا الهدف الأول للرجاء، الذي فجّر ملعب محمد الخامس بفرحة هستيرية لمناصري الرجاء وأعاد الأمل إلى المجموعة.

ولم تقدم الدقائق الثماني التي أضافها الحكم جديدا يذكر ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي كانت فاصلة لتمنح تأشيرة التأهل لنادي حوريا كوناكري، بعد المرور إلى السلسلة الثانية التي أضاع خلالها ياجور ركلة حاسمة وساهم في إقصاء وصيف بطل العالم للأندية من الدور الأول لدوري أبطال أفريقيا.

ومن ناحية أخرى ودّع المغرب الفاسي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكونفدرالية” مبكرا على يد دياماند الغاني، فرغم فوز الفريق الفاسي في إياب الدور الأول لكأس الكونفدرالية الأفريقية 2-1، إلا أنه أقصي بسبب خسارته في مباراة الذهاب في غانا بثلاثية نظيفة.

وتألق المحترف البرازيلي كلايتون في هذه المباراة بعد أن سجل هدفي المغرب الفاسي في الدقيقتين 39 و80، فيما سجل هدف دياماند الوحيد علي بامعمر ضد مرماه في الدقيقة 48.

وجرت المباراة بملعب فاس وأمام جمهور قليل، حيث يعود العزوف الجماهيري إلى النتائج السلبية التي سجلها المغرب الفاسي في الدوري المغربي، وكذلك بسبب خسارة الذهاب الثقيلة 3-0. ولم ينفع الحماس الذي لعب به المغرب الفاسي طيلة المباراة، حيث وجد أمامه فريقا غانيا لعب بشكل منظم، وعرف كيف يمتص حماس لاعبي الفريق الفاسي. وعرفت نهاية المباراة انتقادات كبيرة من طرف الجماهير الفاسية، التي احتجت على المسؤولين والجهاز الفني بعد الإقصاء من الكونفدرالية.

22