الرسائل الإيجابية تبث السعادة لدى متصفحي الإنترنت

الاثنين 2015/07/13
مستخدمي فيسبوك يعتقدون أن نظرائهم أكثر سعادة منهم وأن الحياة أقل إنصافا لهم

برلين - توصلت دراسة حديثة أنجزها مركز “لايبنتس” لأبحاث المعرفة الإعلامية في ألمانيا، إلى أن المقولة الشائعة بأن تصفح الإنترنت ومشاهدة الناس الذين يمتلكون مستوى معيشيا يتسم بالرفاهية يمكن أن يطلق وينشر سحابة من الحسد والغيرة، ليست بالضرورة صحيحة، حيث كشفت الدراسة نتيجة مفادها أن الرسائل الإيجابية التي ينشرها المستخدمون عن أنفسهم وحياتهم تجعل القراء الآخرين أكثر سرورا.

وشملت الدراسة 194 مستخدما لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في ألمانيا، وقارنت النتائج بنتائج دراسة شملت 207 مستخدمين للموقع في الولايات المتحدة.

ووجهت أسئلة للمشاركين عن آخر أربعة تحديثات لـ“حالة المستخدم” شاهدوها على صفحاتهم ومدى إيجابية المحتوى فيها؟ ومدى علاقاتهم بهؤلاء الأشخاص؟ وما هي المشاعر التي ولدتها “حالة المستخدم” التي شاهدوها؟

وأشارت النتيجة إلى أن المستخدمين الذين شعروا بالسرور عند التعرض لرسائل إيجابية تخص مستخدمين آخرين كانوا أكثر من هؤلاء الذين شعروا بالحسد أو الغيرة، وكان أغلب الناس يشعرون بالسرور لسعادة أصدقائهم على فيسبوك.

وبحسب دراسة أجراها باحثان من جامعة “يوتا فالي” الأميركية، فإن فيسبوك يدفعنا إلى الحزن نتيجة لطبيعة الصور التي ينشرها آخرون على صفحاتهم.

وأضافت الدراسة أنه “برغم أن معظم الصور على فيسبوك تهدف إلى نشر الابتسامة والمرح، فإن نشرها على موقع التواصل الاجتماعي من قبل بعض الأشخاص يدفع بآخرين إلى الشعور بأن أصدقائهم أكثر سعادة منهم”.

وأكد الأخصائيان الاجتماعيان هوي تشو غريس ونيكولاس أيدج، أنهما سألا 425 طالبا فيما إذا كان جوابهم بالرفض أو الإيجاب لعبارة “الكثير من أصدقائي يعيشون حياة أكثر سعادة مني”، إلى أن “الحياة منصفة”.

ووجد الباحثان أن قضاء وقت أطول على فيسبوك، يعني زيادة في اعتقاد الأشخاص بأن الآخرين يعيشون حياة أفضل منهم.

وكشفا أن مستخدمي فيسبوك يعتقدون أن نظرائهم أكثر سعادة منهم، وأن الحياة أقل إنصافا لهم.

وأكدا أن “إضافة المزيد من الأشخاص الغرباء إلى قائمة الأصدقاء يعزز من الشعور بالحزن والإحباط نتيجة لما ينشره هؤلاء من صور”.

21