الرضاعة الطبيعية ليست السبب الرئيس في ترهل ثدي الأم

السبت 2013/08/31
الرضاعة الطبيعية صحة وسعادة للأم والطفل

أميركا- نفى الباحثون من جامعة كنتاكي الأميركية ما يشاع عن الارتباط بين الرضاعة الطبيعية وترهل ثدي الأم، وذلك بعد دراسة نُشرت نتائجها في المؤتمر السنوي للمجمع الأميركي لجراحي التجميل.

وقال الدكتور براين رينكر، جراح التجميل والباحث الرئيس في الدراسة، إنه يجب طمأنة الأمهات بأن إرضاع الطفل من الثدي ليس ذا آثار سلبية على مظهره.

ولا يزال كثير من الأمهات يرين أن إرضاع الطفل من الثدي هو السبب في حصول حالة ترهله، ما يدفع بعضهن إلى إرضاع الطفل من خلال الرضاعة الاصطناعية بالحليب المُصنع للحفاظ على قوام الثدي.

وتلجأ كثيرات منهن إلى الوسائل الجراحية، أو ما تُسمى عملية شد الثدي ماستوبكسي "mastopexy"، لتعديل قوام الثدي. وذلك دون إدراك أن ثمة نجاحاً متفاوتاً في تحقيق العملية تحسيناً لشكل الثدي، ومحدودية زمنية لجدوى هذه الوسيلة العلاجية في استمرارها بتحسين منظر وشكل الثدي.

وتشير المصادر الطبية في الولايات المتحدة إلى أن أكثر من 100 ألف عملية شد ثدي تُجرى فيها سنوياً. والملاحظ أن ترهل الثدي يصيب غالبية النساء في مرحلة ما من العمر، خاصة مع التقدم في السن أو نتيجة للحمل. لكن ثمة مؤشرات قوية على أن التغذية الطبيعية الجيدة، والمحتوية على الخضار والفواكه الطازجة، والمحافظة على وزن معتدل للجسم وتجنب تكرار الارتفاعات والانخفاضات الشديدة فيه، خاصة لدى الفتيات الصغار والشابات، عوامل مهمة في تقليل احتمالات الإصابة بترهل الثدي.

كما أن المصادر الطبية لا ترى أن لارتداء حمالات الصدر أو لنوعية الأقمشة المستخدمة فيها، سببا في تخفيف احتمالات الإصابة بترهل الثدي.

ويؤكد أطباء الأطفال على أن الرضاعة الطبيعية تعمل على دعم نمو فك الطفل وتقويته، وذلك عبر التبديل بين المص والمضغ من قبل الطفل.

أما إذا اضطرت الأمهات إلى إرضاع أطفالهن من زجاجة الرضاعة، حينئذ عليهن الانتباه جيدا إلى أن يتناول الطفل الحليب من الزجاجة بنفس الطريقة التي يتناوله بها من ثدي أمه، وذلك حتى يحصل على رضاعة مفيدة وملائمة. مع الإشارة إلى أن هنالك أهمية في ألا تميل رأس الطفل إلى الخلف بشدة أثناء الرضاعة من الزجاجة، مع تجنب أن تكون فتحة الزجاجة كبيرة للغاية، إذ لن يتسنى للطفل بذلك سوى ابتلاع الحليب من الزجاجة ولن يمكنه القيام بالمص أو المضغ.

21