الرقابة التركية تطال مهرجان اسطنبول السينمائي

الأربعاء 2015/04/15
الفنان نوري بيلجه جيلان يبدي استعداده لمقاطعة المهرجان

إسطنبول – اضطر مهرجان اسطنبول السينمائي الاثنين إلى إلغاء أكثر من 20 عرضا وثلاث جوائز رئيسية وحفل الختام بعد حظر فيلم وثائقي كردي بطلب من السلطات التركية مما دفع العديد من الفنانين الأتراك إلى سحب أفلامهم احتجاجا على هذا الحظر.

وأعرب نحو مئة سينمائي، من بينهم نوري بيلجه جيلان الحائز على سعفة ذهبية في مهرجان كان، عن استعدادهم لمقاطعة المهرجان احتجاجا على “الرقابة “على هذا الفيلم. وكان من المقرر عرض فيلم “باكور” (شمال) الوثائقي بعد ظهر الأحد الماضي، إلا أن عرضه ألغي في اللحظة الأخيرة بعدما تلقى المنظمون رسالة من وزارة الثقافة التركية جاء فيها أن الفيلم لم يحصل على الأذونات الضرورية.

ووقع السينمائيون ومن بينهم جيلان رسالة مفتوحة احتجاجا على “الاضطهاد والرقابة” اللذين تمارسهما الحكومة التركية، وجاء فيها “نحن السينمائيون الموقعون أدناه نعارض فرض القانون كأداة للرقابة”، تنديدا بوجود “أجندة سياسية”. وطلب السينمائيون من المهرجان، الذي يستمر حتى 19 أبريل، وقف عرض كل الأفلام، وسحب 23 منهم أفلامهم تضامنا على ما جاء على موقع المهرجان الإلكتروني.

واعتبرت وزارة الثقافة التركية، من جهتها، في بيان، أن هذا التنديد “لا أساس له”، متهمة مسؤولي المهرجان بعدم المسؤولية.

والفيلم الوثائقي المذكور من إخراج جيان ديميريل وارتغرول مايوغلو، ويظهر الحياة اليومية للمقاتلين والمقاتلات في حزب العمال الكردستاني، إضافة إلى مقابلات مع مسؤولين في الحركة المتمردة مثل القائد جميل بايك المقيم في العراق.

24