الرقابة القطرية تحجب أبرز موقع إخباري ناطق بالإنكليزية في البلاد

الجمعة 2016/12/02
الموقع انتقد قانون الجريمة الإلكترونية القطري

الدوحة – اتهم موقع إخباري مستقل يصدر باللغة الإنكليزية في قطر، السلطات بممارسة الرقابة وقال إن شركتين مزودتين لخدمة الإنترنت حجبتا الدخول إلى الموقع.

ومنع الدخول إلى الموقع الذي يقول إن عدد زواره يبلغ نحو مليون شخص شهريا، منذ الأربعاء عبر مزودي خدمة الإنترنت الرئيسيين في قطر، أوريدو وفودافون، دون توضيح الأسباب.

لكن الموقع كان قد أثار جدلا داخل البلد المحافظ في أغسطس الماضي، عندما نشر مقال رأي عن حقوق المثليين في قطر. كذلك نشر الموقع قبل شهرين مقالا افتتاحيا اعتبر أن قانون الجريمة الإلكترونية القطري يهدف إلى “إسكات” مستخدمي الإنترنت.

وقال الموقع في بيان “يمكننا فقط استنتاج أن موقعنا تم استهدافه عمدا وتم حظره من جانب السلطات القطرية”.

وأضاف “نشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب هذا القرار الذي يبدو كأحد أعمال الرقابة”. ويمكن لمستخدمي الإنترنت خارج دولة قطر تصفح الموقع.

ولم ترد أي من الشركتين على طلب من وكالات الأنباء لتقديم توضيحات حول أسباب منع الدخول إلى الموقع على الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر.

وتعليقا على حجب الموقع، اعتبرت منظمة الشفافية الدولية في بيان أن منع الدخول إلى “دوحة نيوز” يمثل “انتكاسة مقلقة لحرية التعبير في هذا البلد واعتداء على حرية الإعلام”.

ورأت المنظمة أنه “في حال أرادت السلطات القطرية أن تثبت دعمها للحريات الإعلامية، فعليها أن تنهي فورا منع الدخول إلى دوحة نيوز”.

وتواجه الدولة الغنية بالغاز متابعة إعلامية متزايدة بسبب مزاعم عن فساد وإساءة معاملة للعمالة قبل استضافتها لكأس العالم لكرة القدم في 2022. وتوجد قيود كبيرة على حرية التعبير في قطر. وتسود رقابة ذاتية داخل الصحف المحلية وغيرها من وسائل الإعلام.

وتمول قطر كما تستضيف شبكة قنوات الجزيرة التلفزيونية، كما تمول الحكومة مركز الدوحة لحرية الإعلام.

وأظهر استطلاع رأي أجرته العام الحالي جامعة نورثويسترن في قطر، وهي واحدة من ست جامعات أميركية لها فروع في البلد، أن غالبية المواطنين القطريين يدعمون مبدأ حرية التعبير على الإنترنت، لكن الاستطلاع ذاته أظهر أن غالبية القطريين أيضا لديهم الرغبة في وضع ضوابط تنظيمية أكثر على الإنترنت.

18