الرقص صباحا بديل صحي لسهرات الملاهي الليلية

الثلاثاء 2015/08/18
الاستفادة من الساعات المبكرة بالحياة

لندن - لا تشكل حفلات الموسيقى الصاخبة والأضواء الملونة والوجوه اللامعة والأجساد المتراقصة المزاج التقليدي لصباح عطلة نهاية الأسبوع لكنها أصبحت الطريقة المفضلة لعدد متزايد من الشباب في العشرينات من العمر والرواد السابقين للملاهي الليلية الذين ملوا الحفلات التي تستمر طوال الليل.

وتشهد حفلات الرقص الصباحية إقبالا متزايدا في مدن بأنحاء أوروبا مما يزيد من شعبية حركة تعرف باسم “كونشس كلابينغ” أو التجمع الواعي.

ويهدف مؤسسوها إلى خلق طاقة ومجتمع لحفلات رقص تقدم بها عصائر فاكهة ومشروبات الكافيين بدلا من المخدرات والمشروبات الكحولية الأكثر شيوعا في المساء.

وقالت سامنتا مويو مؤسسة حفلات “مورنينغ غلوريفيل” التي اجتذب حفلها الأخير صباح الثلاثاء في لندن من 6:30 إلى 10:30 صباحا عدة مئات من الأشخاص “الأمر يتعلق بتغيير طريقة تفكير الناس. يتعلق بتفتح القلوب والعقول”.

ويقابل المضيفون من يحضر بالأحضان وتدريبات يوغا والمساج. وفي حفلات أخرى ورش عمل للدغدغة والتراشق بالوسائد.

ويقول ماثيو بريمر أحد مؤسسي حفلات “داي بريكر” إن ما ينظمه هو جزء من حفلات رقص وجزء من المسرح بهدف الاستفادة من الساعات المبكرة بالحياة.

وكان تفكير بريمر عند إقامة أول حفل في 2013 في نيويورك أن “هناك حياة ليلية بالفعل. فماذا لو صنعنا حياة صباحية”؟ وكانت النتيجة أفضل من المتوقع.

وتجذب حفلات داي بريكر حاليا ما يصل إلى 1000 شخص في كل حفل في نيويورك وانتقلت إلى ثماني مدن بأنحاء العالم من بينها لندن وساو باولو.

ونشأت حفلات مورنينغ غلوريفيل في ذات العام في لندن وانتشرت منذ ذلك الحين في نحو 20 مدينة من بينها روما وملبورن وطوكيو. وتقام الحفلات عادة أثناء الأسبوع مستغلة ساعات إغلاق النوادي الليلية والاهتمام المتزايد للناس بممارسة النشاط قبل ساعات العمل.

24