الروائي خليل خميس لن يحمل البندقية

الجمعة 2015/01/02
الرواية تتمتع بالبساطة والجاذبية

بيروت- صدرت عن “المؤسسة العربية للدراسات والنشر”، ببيروت، رواية بعنوان “لن أحمل البندقية” للكاتب العماني خليل خميس، تقع الرواية في 96 صفحة من القطع المتوسط.

تتميز هذه الرواية عن روايات خليل خميس السابقة، وهي “الفلامنجو يهاجر من تلمسان” و”بيعة الروح” و”ثلاثية الصمت”، الصادرة عن الدار ذاتها، بأنها تعتبر جزءا من سيرة ذاتية في قالب روائي يتمتع بالبساطة والمتعة والجاذبية.

الرواية تتحدّث عن شخصية واقعية مازالت على قيد الحياة مرّت بالكثير من التجارب الإنسانية وعايشت التقلبات الفكرية والسياسية والاجتماعية وتحمّلت الكثير من الصعوبات والآلام، من مطاردة وغربة وفقر، لأجل الوصول إلى الهدف.

من أجواء الرواية نقرأ: “في هذا البلد من يذهب فهو مفقود، لن يسأل عنه أحد، فهناك الكثير مما يشغلهم عني وعن أمثالي، يا لهذا الوطن الذي نحبه لكنه لا يحبنا”.

والملاحظ في الرواية أن السرد قد بني على تنامي الأحداث التي تسارعت وتيرتها، حتى أن القارئ صار يلهث وراء الصور المتباية، التي وردت على شكل سيرة ذاتية.

14