الرواة يوصون بإعادة جمع وحفظ الليالي العربية

ملتقى الشارقة الدولي للراوي يوصي بالشروع في عمل مؤسساتي كبير يجمع المؤسسات والجامعات على المستوى العربي لإعادة جمع وحفظ ودراسة الليالي العربية.
السبت 2019/09/28
أيام حافلة بالعمل والاحتفاء بالكنوز البشرية الحية

الشارقة – كرّم الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لملتقى الشارقة الدولي للراوي التاسع عشر الرواة والضيوف والمشاركين في فعاليات الملتقى في حفل الختام الذي أقيم مؤخرا بمركز إكسبو الشارقة.

كما أعلنت عائشة الحصان الشامسي المنسق العام للملتقى عن حزمة من التوصيات بعد ثلاثة أيام حافلة بالعمل والاحتفاء بالكنوز البشرية الحية والعديد من الورش والفعاليات الجاذبة، حيث أوصى الملتقى بإنشاء مختبر بحث في ألف ليلة وليلة ضمن ملتقى الشارقة الدولي للراوي ينكب على كل ما له صلة بهذا العمل الخالد الذي لا تنقضي عجائبه وتحفيز البحث بمناهج علمية دقيقة لاكتشاف أشياء جديدة، وذلك لأن الانشغال بألف ليلة وليلة هو انشغال عالمي بالأساس.

واشتملت التوصيات على المطالبة بالشروع في عمل مؤسساتي كبير يجمع المؤسسات والجامعات على المستوى العربي لإعادة جمع وحفظ ودراسة الليالي العربية إلى جانب التنسيق مع الجامعات لإنشاء برامج ماجستير في الثقافة الشعبية والتخصص في نصوص ألف ليلة وليلة.

كما أوصى الملتقى بإنشاء مكتبة ألف ليلة وليلة تضم نسخها المتنوعة ومخطوطاتها إن أمكن ذلك والدراسات القائمة بلغات مختلفة، حيث ستمكن المكتبة الباحثين من التخصص في عوالم هذه الحكايات الغنية إضافة إلى استحداث جائزة تُمنح لأهم دراسة حول ألف ليلة وليلة لتحفيز الباحثين على البحث والدراسة والتنافس.

ولاقت فعاليات الملتقى تفاعلا حيويا لافتا من قبل عشاق التراث عموما ومحبي الكنوز البشرية الحية والمختصين والباحثين ومن زوار الملتقى كبارا وأطفالا إلى جانب العشرات من الضيوف القادمين من خارج الإمارات للمشاركة في هذا الحدث الذي يحتفي العام المقبل بدورته العشرين.

وقال المسلم “اختتمنا دورة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى انسجاما مع احتفالات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019”. مشيرا إلى أن نسخة العام المقبل ستكون عن قصص ”الحيوان”.

14