الروبل ينحدر 10 بالمئة في أسبوع أسود

السبت 2014/11/08
الأزمة الأوكرانية تهدد العملة الروسية

موسكو- تسارع تدهور العملة الروسية بسبب تداعيات الازمة الاوكرانية وتراجع أسعار النفط، لتسجل انهيارا كبيرا في نهاية تعاملات الأسبوع الذي أطلق عليه الأسبوع الأسود، بعد أن خسر الروبل فيه اكثر من 10 بالمئة من قيمته.

وحذر محللون من مصرف "في.تي.بي 24" في مذكرة من أن “الاسواق المالية الروسية على شفير وضع كارثي يهدد الاستقرار المالي”. وتخطى اليورو بشكل غير مسبوق أمس عتبة 60 روبل ليرتفع بعد ذلك بقليل الى 60.27 روبلا، فيما وصل سعر الدولار الى 48.64 روبل.

وخسرت العملة الروسية ربع قيمتها منذ مطلع العام مع هروب رؤوس الاموال بسبب الازمة في اوكرانيا والعقوبات الغربية مما أدى الى ارتفاع كبير في الاسعار. وأدى الانحدار الشديد في أسعار النفط، الذي يؤمن مع الغاز غالبية العائدات الروسية، الى اتساع انحدار الروبل، ليتخذ منحى كارثيا هذا الاسبوع مع خسارة العملة لاكثر من 10 بالمئة من قيمتها.

وازداد التراجع يوم الاربعاء عندما أعلن البنك المركزي الروسي خفض تدخله الى 350 مليون دولار في اليوم من أجل ابقاء الروبل ضمن نطاق محدد مسبقا، بعد أن كان يضخ مليارات الدولارات للدفاع عن الروبل.

ولم ينفع تأكيد المصرف المركزي أنه سيواصل التدخل في حال أي تهديد للاستقرار المالي. وقال محللون من مصرف آي.أن.جي “نحن نشهد هلعا على نطاق واسع وما يبدو أنه أزمة نقدية”.

وأضافوا أن على المركزي الروسي التدخل في مثل هذه الأوقات، وتساءلوا “إذا لم يكن الأمر تهديد للاستقرار المالي فماذا سيكون؟” وحذروا من أنه “كلما انتظرت الجهة المنظمة لفترة اطول كلما أصبح من المعقد أكثر الحفاظ على استقرار السوق”.

10