الروبوتات تقتحم تحرير الأخبار في وكالة "أسوشيتد برس"

الخميس 2014/07/03
الروبوتات الاعلامية طفرة في عالم التكنولوجيا

واشنطن – دخلت التكنولوجيا والتقنيات في صلب القطاع الإعلامي واستحوذت على مكان الإعلامي ومقدم البرامج وحتى المحرر، إذ أعلنت وكالة "أسوشيتد برس" انضمامها إلى المؤسسات الإعلامية التي ستبدأ باستخدام الروبوتات لكتابة القصص الإخبارية.

وقالت الوكالة الأميركية إنّ “غالبية القصص الإخبارية والتقارير حول الأعمال وأرباح الشركات سيتم إنتاجها، ابتداءً من يوليو، باستخدام تكنولوجيا التشغيل الآلي”.وفي بيان أصدرته، لفتت الوكالة إلى أن “استخدام تكنولوجيا التشغيل الآلي، من شأنه أن يسمح بنشر القصص والتقارير والأخبار المهمة حول قطاع الأعمال، بشكل أكبر.

كما سيصبح في إمكان الوكالة إنتاج قصص متخصصة في هذا القطاع، يصل عددها إلى 4400، بعدما كانت تنتج 300 قصة إخبارية كحد أقصى، وبالمدة الزمنية نفسها التي يستغرقها محررو وصحفيو الوكالة عادةً لإنتاج هذا النوع من القصص، وبعدد كلمات يترواح بين 150 و300 كلمة".

وأكدّ نائب رئيس الوكالة ومدير التحرير، لو فيرارا، أنّ “هذه التكنولوجيا لن تؤدي إلى خفض الوظائف، بل ستسمح للصحفيين بكتابة قصص صحفية أكثر، وبتحليل ومعالجة للبيانات بشكل أقل”، مضيفا: “ليس هدفنا القضاء على فرص العمل، بل إن معظم موظفينا تقبّلوا هذه المبادرة وساهموا في النقاشات حولها خلال الأشهر القليلة الماضية".

التكنولوجيا لن تؤدي إلى خفض الوظائف بل ستسمح للصحافيين بكتابة قصص صحافية أكثر

وأشار فيرارا إلى أنّ “الوكالة قامت باستخدام تكنولوجيا التشغيل الآلي لإنتاج قصص إخبارية حول الرياضة، لكثير من السنوات".

يُشار إلى أنّ الروبوتات أصبحت، في الفترة الأخيرة، أكثر انتشارًا في مجال صناعة الأخبار. إذ قامت اليابان مؤخرا بتقديم أول روبوت كمذيعة للأخبار، تملك القدرة على قراءة الأخبار دون أي عثرات.

وفي مارس الماضي، استعانت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" بمحرر روبوت لنشر خبر عاجل عن وقوع زلزال في المنطقة. ونُشرت القصة الخبرية حوله خلال دقائق فقط عبر استخدام نظام حلول حسابية معيّن، ما جعل الصحيفة، حينها، أول وسيلة إعلامية تقدّم تقريرا حول هذا الحدث.
18