الروبوتات لا تصلح للتدريس

إدخال الروبوتات الاجتماعية في المناهج التعليمية قد ينطوي على مخاطر، حيث يمكن أن يؤدي إلى اعتماد الطلاب بشكل كبير عليها بدلا من الاستعانة بخدماتها.
الاثنين 2018/08/20
الروبوتات لا تستطيع مطلقا أن تحلّ بالكامل مكان المدرّس البشري

سان فرانسيسكو- توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن الروبوتات يمكن أن تضطلع بدور مهم في العملية التعليمية للصغار، ولكنها لا تستطيع مطلقا أن تحلّ بالكامل مكان المدرّس البشري.

وأكد العلماء في الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية “ساينس روبوتكس” أن الروبوتات الاجتماعية أثبتت فعاليتها في تدريس مجالات علمية ضيقة مثل المفردات اللغوية والأرقام، ولكن أوجه القصور التكنولوجي للروبوتات في مجالات تتعلق بصفة خاصة بفهم الحديث والقدرة على التفاعل الاجتماعي، تعني أن دورها سوف يقتصر إلى حد كبير على دور مساعد المدرّس، على الأقل خلال المستقبل المنظور.

وقال الباحث توني بيلبايم رئيس فريق الدراسة من جامعتي بليموث الإنكليزية وجنت الهولندية “الروبوتات الاجتماعية لديها إمكانية أن تصبح جزءا من البنية التحتية التعليمية مثل الورق والكمبيوترات اللوحية ولوحات الكتابة”.

وأفادت الدراسة بأن إدخال الروبوتات الاجتماعية في المناهج التعليمية يمكن أن يشكّل تحديّا وقد ينطوي على مخاطر، حيث يمكن أن يؤدي إلى اعتماد الطلاب بشكل كبير على الروبوتات بدلا من الاستعانة بخدماتها.

24