الروبوت معين مدرسي للأطفال

الروبوتات يمكن أن تضطلع بدور مهم في العملية التعليمية للصغار، ولكنها لا تستطيع مطلقا أن تحل بالكامل مكان المدرس البشري.
الأحد 2018/08/26
تطوير روبوتات لغرض التعليم

لندن - اقتحمت الروبوتات مجالات عديدة مثل الطبخ وقيادة السيارة.. لكن ماذا عن التدريس؟ هل من الممكن مشاهدة روبوت يقوم بشرح الدرس للتلاميذ بدلا من المعلم؟ أمر ممكن حسب دراسة جديدة، لكن فقط على سبيل المساعدة! كيف ذلك؟

توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن الروبوتات يمكن أن تضطلع بدور مهم في العملية التعليمية للصغار، ولكنها لا تستطيع مطلقا أن تحل بالكامل مكان المدرس البشري.

وأكد المشرفون على هذه الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية “ساينس روبوتكس”، أن الروبوتات الاجتماعية أثبتت فعاليتها في تدريس مجالات علمية ضيقة مثل المفردات اللغوية والأرقام، ولكن أوجه القصور التكنولوجي للروبوتات في مجالات تتعلق بصفة خاصة بفهم الحديث والقدرة على التفاعل الاجتماعي، تعني أن دورها سوف يقتصر إلى حد كبير على دور مساعد المدرس، على الأقل خلال المستقبل المنظور.

وقال الباحث توني بيلبايم، رئيس فريق الدراسة، “خلال السنوات الأخيرة، بدأ العلماء في تطوير روبوتات لغرض التعليم، ولا يقصد بذلك الروبوتات الصغيرة التي تستخدم لتعليم التكنولوجيا والرياضيات، بل روبوتات اجتماعية يمكنها فعليا أن تدرس، ويرجع السبب في ذلك إلى الضغوط على ميزانيات التعليم والدعوات إلى إيجاد نظام تدريس شخصي”.

وأوضح بيلبايم أن “الروبوتات الاجتماعية لديها إمكانية أن تصبح جزءا من البنية التحتية التعليمية مثل الورق والكمبيوترات اللوحية ولوحات الكتابة، بحيث تقوم بتوفير الوقت للمدرس للتركيز على الجوانب التعليمية الأساسية مثل تقديم تجربة تعليمية شاملة ومثمرة”.

17