الرياضة المستمرة تحد من سرطان الثدي

الخميس 2014/02/20
الرياضة تحارب امراض العصر

واشنطن - توصلت دراسة أميركية إلى أن المواظبة على ممارسة الرياضة تحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تزيد عن 40 بالمئة، استناداً إلى نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة بيركيلي الأميركية.

وقام الباحثون بجمع بيانات صحية لنحو 80 ألف سيدة على مدار 11 عاما، وقد تبيّن من هذه البيانات أن جميعهن لم يُعانين من سرطان الثدي في البداية، ولكن في نهاية الدراسة تم تسجيل 111 حالة إصابة بسرطان الثدي.

ولتحديد مدى تأثير ممارسة الرياضة على معدل خطورة الإصابة بسرطان الثدي، تم الاستعلام من النساء المشاركات في الدراسة عن مدة وعدد مرات ممارستهن للجري أو المشي كل أسبوع. وتوصلت الدراسة إلى أنه يكفي أن تمارس المرأة رياضة الجري لمسافة 7.5 كيلومتر أو المشي لمسافة 11 كيلومترا أسبوعيا، ما قد يساعدها على وقاية نفسها من خطر الإصابة بالسرطان.

ولا تقتصر فائدة المواظبة على ممارسة الرياضة على الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي فحسب، حيث توصل الباحثون أيضا خلال هذه الدراسة إلى أن الرياضة تتمتع بتأثير فعّال أيضا على الوقاية من المياه البيضاء بالعين.

ومن جهة أخرى أوصى جراح العظام الألماني روبرت هوبه، بالمواظبة على ممارسة الرياضة بعد جراحة تركيب مفصل ورك أو ركبة صناعي، لاسيما الرياضات التي يتم خلالها أداء حركات بسيطة ومنتظمة كركوب الدراجات أو السباحة.

بينما حذّر هوبه قائلا: “ينبغي الابتعاد عن ممارسة الإسكواش أو الجري أو كرة السلة وغيرها من الرياضات التي تتسبب في التحميل بشكل شديد على المفاصل؛ حيث سرعان ما يتسبب ذلك في تآكل المفصل الجديد”.

وترجع أهمية ممارسة الرياضة بالنسبة إلى هؤلاء المرضى إلى أنه كلما تم تدريب العضلات لديهم على نحو جيّد، زادت قدرتها على دعم ثبات المفصل الجديد؛ حيث تكتسب العضلات القدرة على العمل مع بعضها البعض بشكل متناسق بعد تركيب المفصل.

كما أكد الجراح الألماني هوبه على أهمية ممارسة الرياضة قبل الخضوع إلى الجراحة أيضا، موضحا: “المفصل الصناعي الذي يتم دعمه عضليا على نحو جيد بفضل ممارسة الرياضة لا يحتاج إلى الاستبدال بآخر إلا بعد فترة طويلة، كما أن أعراض التآكل تظهر عليه بشكل متأخر عما يحدث لدى المرضى الذين لم يمارسوا الرياضة قبل الخضوع إلى الجراحة”.

17