الرياضة المنتظمة تجعل مرضى باركنسون أقل عرضة للسقوط

الخميس 2015/01/08
ممارسة الرياضة أسبوعيا تحد من عدم التوازن لدى مرضى "الشلل الرعاش"

سيدني - كشفت دراسة أسترالية حديثة، أن إخضاع مرضى “باركنسون”، أو ما يعرف بـ”الشلل الرعاش”، إلى 3 جلسات من التمارين الرياضية أسبوعيًا، يمكن أن يحسن لياقتهم البدنية، ويجعلهم أقل عرضة للسقوط، الناجم عن عدم التوازن.

وأوضح باحثون، بجامعة سيدني الأسترالية، في دراستهم التي نشروا تفاصيلها، في “دورية علم الأعصاب”، أن مرض الشلل الرعاش أكثر شيوعا بين الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، ويؤثر على الرجال أكثر من النساء بنسبة 50 بالمئة.

الباحثون أضافوا أن دراستهم أثبتت أن “الأشخاص الذين يعانون من الشلل الرعاش، وشاركوا في ثلاث جلسات للتمارين الرياضية مدة الواحدة منها من 40 إلى 60 دقيقة أسبوعيًا، لمدة 6 أشهر، كانوا أكثر توازنا عن غيرهم من المرضى”.

ودرس الباحثون الصلة بين التمارين الرياضية ومنع السقوط لدى 231 مريضًا يعانون من الشلل الرعاش، وأجريت غالبية التمارين الرياضية للمشاركين في المنزل، تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.

ووجد الباحثون أن الانتظام في ممارسة “التمارين الرياضية خفض السقوط لدى هؤلاء المرضى بنسبة 70 بالمئة”، مشيرين إلى أن “الإصابات الناجمة عن السقوط والألم والخوف من الوقوع مرة أخرى، يمكن أن تؤثر على صحة المرضى”.

وقال الباحثون إن “هذه النتائج تشير إلى أن برامج التمارين الرياضية، تحت إشراف أطباء العلاج الطبيعي تحد من سقوط مرضى الشلل الرعاش، ويستحسن أن تبدأ هذه العملية في بدايات الإصابة بالمرض”.

ومرض باركنسون أو الشلل الرعاش، هو أحد الأمراض العصبية، التي تؤدي إلى مجموعة من الأعراض أهمها الرعاش، وبطء الحركة، بالإضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط، مما يتسبب في كسور حادة، لا سيما لكبار السن.

وتعود تسمية مرض باركنسون، للعالم البريطاني الطبيب جيمس باركنسون، الذي كان أول من قام بوصف إكلينيكي لمرض عرف فيما بعد باسمه (مرض باركنسون).

ولا يمكن إعطاء أرقام دقيقة لمرضى باركنسون حول العالم؛ لأن أغلب المرضى، وخاصة في المراحل الأولية من المرض يعتبرون أعراضه نتيجة كبر السن أو لمشاكل صحية أخرى.

كما أنه لا توجد إحصاءات دقيقة للمرض في الوطن العربي، لكن الإحصاءات المتوفرة في الولايات المتحدة وحدها تدل على تجاوز عدد مرضى باركنسون المليون مريض، وتشير الدراسات إلى أن شخصين إلى ثلاثة أشخاص من كل 100 شخص يصابون بالمرض بعد عُمر 60 عاما.

17