الرياضة والثقافة مغامرة محفوفة بالمتعة على شواطئ أبوظبي

تستقبل الأجواء الاحتفالية وألعاب المهارات والمغامرات زوار مهرجان الغربية للرياضات المائية في دورته الثامنة هذه السنة على شاطئ المرفأ في أبوظبي، لإضفاء المزيد من المتعة والإثارة لدى عشاق التحدي والمغامرة.
الثلاثاء 2016/04/26
ثقف الأطفال وهم يلعبون

أبوظبي - يبحر زوار مهرجان الغربية للرياضات المائية بأبوظبي يوميا في رحلة تراثية وثقافية وترفيهية مذهلة ومشوقة على شاطئ المرفأ، تتضمن فعاليات متنوعة تتناسب مع اهتمامات مختلف شرائح المجتمع.

وتلهب الاستعراضات الكرنفالية والألعاب البهلوانية والمنافسات البحرية والفعاليات الثقافية والتراثية حماسة جمهور من مختلف الجنسيات وكافة الأعمار، يزورون المهرجان لقضاء أوقات متميزة تتسم بالإثارة والفرحة على شاطئ المرفأ.

ومع تنوع الفعاليات والبرامج المقدمة، لم يعد مهرجان الغربية للرياضات المائية مجرد فعالية رياضية بحرية تراثية متميزة فحسب، بل أصبح مهرجانا لكل العائلة.

ويقول عبيد خلفان المزروعي مدير لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، “إن الرياضة لغة إنسانية تلتقي فيها خطوط كثيرة لتشكل أحد أهم ابتكارات وإنجازات الإنسان على وجه الأرض، متجاوزة حدود الاختلافات والفوارق الشكلية ومفاهيم المنافسة الضيقة، لذا كان تركيزنا أيضا على الطفل وتأمين فعاليات رياضية تراثية متنوعة له، تناسب كافة متطلباته واهتماماته واحتياجاته”.

ويضيف أن “المهرجان استحدث هذا العام العديد من الفعاليات التي ترضي أذواق الأسرة بشكل عام، وتجعل وجهتها واحدة، لإيماننا بضرورة تقريب هذه الرياضات من الأطفال والجيل الجديد بشكل مبسط ومحبب”.

وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان، الذي يقام تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم المنطقة الغربية وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، عن انطلاق منافسات السباحة بفئاتها الثلاث وسيتم الإعلان عن الفائزين بالمراكز الأولى فيها الأربعاء.

وقال سالم أحمد المزروعي المشرف على مسابقة السباحة إن المسابقة تضم ثلاث فئات؛ الفئة الأولى المحترفون وتشمل لاعبي الأندية والمنتخبات ومن يرغب من الجمهور، حددت لها اللجنة مسافة 800 متر سباحة، والفئة الثانية الهواة وتشمل كل من يرغب في السباق لمن هم فوق 17 سنة، وحددت لها اللجنة مسافة 500 متر، والفئة الثالثة تشمل الصغار لمن هم أقل من 17 سنة.

وأضاف المزروعي أن اللجنة ستحدد نقطة بداية ونهاية لكل مسافة، ويتم بعد ذلك تحديد الفائزين في كل فئة لتسليمهم الجوائز خلال حفل التكريم الذي سيقام الأربعاء.

وتقام على هامش المهرجان سوق شعبية تروي حكاية أهل البحر لكل الزائرين من المنطقة الغربية وللضيوف القادمين من مختلف إمارات الدولة وبعض الدول الخليجية والأجنبية، حيث يتسابق الحضور عند افتتاح القرية لينهل الكبير والصغير من بحر التراث المليء بالعادات والتقاليد.

وقالت ليلى القبيسي، مشرفة السوق الشعبي، إن إسعاد الأسر والأطفال يعتبر جزءا من رسالة المهرجان، حيث تمت في هذه الدورة زيادة عدد الفعاليات التي تقدم من خلال السوق الشعبي بكافة أركانه (قرية الطفل، مجلس النواخذة، ركن الصقارة، المطاعم الشعبية والتجارية، الدكاكين وغيرها)، حيث تم التركيز على أن تتناغم الفعاليات مع كافة الفئات من رجال ونساء شيبا وشبانا إلى جانب الأطفال.

وأوضحت أن فعاليات القرية تضم مسابقات خاصة بالنساء هي مسابقات الطبخ، ومسابقة عروض أزياء للنساء وأخرى للفتيات، إلى جانب مسابقة الأسئلة وهي مسابقة تعليمية ترفيهية تطرح أسئلة تحتوي إجاباتها على معلومات تنمي مدارك الطفل وتعرف الأطفال بالعادات والتقاليد الإماراتية.

ويعتبر مجلس النواخذة المدرسة الجامعة لتفاصيل البحر من الشاطئ إلى عرض البحر وصولا إلى الأعماق، حيث يسلط الضوء على أهم المهن البحرية التراثية التي كان يمارسها الأجداد والآباء في الماضي لكسب لقمة العيش من صيدهم وغوصهم بحثا عن اللؤلؤ.

ويعد ركن الصقارة الواقع بالقرب من السوق الشعبي إحدى أهم المحطات التي تلفت اهتمام زوار المهرجان الذين لا يفلتون فرصة الظفر بصورة تذكارية مع الصقور النادرة والتعرف على مراحل تربيتها.

24