الرياض: الحملة على مخالفي قانون الإقامة ستتواصل

الخميس 2013/11/21
العاهل السعودي يؤكد على مواصلة الحملة على مخالفي قانون الاقامة

الرياض- أمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز، عاهل المملكة العربية السعودية بالاستمرار في الحملة التي بدأتها السلطات الأمنية في المملكة منذ الرابع من الشهر الحالي والخاصة بتصحيح أوضاع العمالة الأجنبية المخالفة وعدم ربطها بمدة معينة.

ويأتي ذلك رغم الأحداث التي جدت على هامش الحملة، والتي فجّرها وافدون أثيوبيون حاولوا التصدي لقوات الأمن في بعض أحياء العاصمة الرياض في مواجهات سقط فيها قتلى وجرحى.

ونقلت الصحف السعودية أمس عن وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف قوله، خلال ترؤسه اجتماعا للجهات الأمنية المشاركة في تنفيذ الحملة الأمنية لتطبيق نظام الإقامة قوله إن الملك «حث على مضاعفة الجهود والاستمرار في هذه الحملات وتطبيق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات بحق مخالفي نظامي العمل والإقامة والمتسللين حتى يتم تصحيح الوضع بشكل نهائي».

وأوضح الأمير محمد بن نايف أن الملك طالب أيضا «بعدم ربط الحملة التي بدأت في الرابع من الشهر الحالي بمدة محددة حفاظا على أمن الوطن ومقدراته ومكتسباته».

ونقل الوزير بن نايف عن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ثناءه على جهود تطبيق النظام بحق المخالفين وما أسفرت عنه تلك الجهود من نتائج ملموسة. ورأى الوزير في موقف ملك البلاد «حافزا لرجال الأمن على بذل المزيد من الجهود لإلقاء القبض على المخالفين وترحيلهم إلى بلدانهم».

وكان وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أعلن الثلاثاء أن عدد المرحلين من العمال المخالفين لقوانين الأنظمة والعمل في المملكة بلغ ستين ألفا منذ بداية الحملة. وقال إن «النتائج التي تم تحقيقها منذ تنفيذ الحملة والتي أسفرت حتى تاريخه عن ترحيل ما يزيد عن 60 ألفا ومعالجة أوضاع أعداد أخرى من المتواجدين في مراكز الإيواء تمهيدا لترحيلهم». ويقدر عدد العمال الأجانب الذين غادروا البلاد منذ مطلع العام الحالي بأكثر من 900 ألف، بينهم 200 ألف خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

3