الرياض تبرم صفقة تسليح نوعية مع واشنطن

الأحد 2014/11/23
الأمير متعب بن عبدالله يعمل على تطوير امكانيات الحرس الوطني السعودي

الرياض- أبرمت المملكة العربية السعودية صفقة تسليح وصفت بـ”النوعية” مع الولايات المتحدة الأميركية، تضمنت طائرات أباتشي وبلاك هوك حديثة.

وأكد الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني السعودي، أنه سيتم استلام “طائرات، الأباتشي والبلاك هوك، مطلع العام القادم.

جاء ذلك عقب اجتماع مطول عقده مع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في العاصمة الأميركية واشنطن، والذي شدد خلاله الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين وخاصة في المجال الدفاعي (التسليح والتدريب).

وأوضح الأمير متعب بن عبدالله أن “الطائرات العمودية التي تعاقد الحرس الوطني على شرائها في هذه المرحلة تغطي الاحتياج نسبة إلى عدد ممن تم تأهيلهم من الطيارين وهي تخضع لجاهزية القواعد وطبيعة الاحتياج والمهام المنوطة بها بالنسبة إلى ما تم استلامه، وقد استلمنا طائرات التدريب، وبالنسبة إلى بقية الطائرات، الأباتشي والبلاك هوك، فإنها ستصل في مطلع العام (القادم)”.

ولم يتطرق الأمير متعب إلى حجم الصفقة ولا عدد الطائرات التي سيتم استلامها.

ومثلت مشاركة المملكة السعودية في التحالف الدولي القائم لمواجهة الإرهاب في كل من العراق وسوريا محورا أساسيا في المحادثات التي أجراها وزير الحرس الوطني السعودي مع المسؤولين الأميركيين.

وفي هذا الإطار شدد الأمير متعب بن عبدالله على أن بلاده جزء من المجتمع الدولي وقرار إنشاء قوات التحالف يحظى بإجماع عالمي. ولفت إلى أن “المملكة تربطها مع الولايات المتحدة علاقة شراكة استراتيجية قوية”، و”الحرب على الإرهاب والتطرف أينما وجد هو هدف مشترك للجميع ليعود الأمن والسلام لدول المنطقة كافة”.

وأشار الأمير متعب إلى وجود جهود كبيرة لتطوير قدرات الجيش السوري الحر، “وأن نتائجها سنراها قريبا”.

وتعاني سوريا منذ قرابة الأربع سنوات من صراع دموي دفع به نظام الأسد، وأدى إلى ظهور وانتشار الجماعات المتطرفة وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء كبيرة في شمال سوريا وشرقها، ليمتد نفوذ هذا التنظيم إلى العراق الذي تشهد قواته المدعومة بميليشيا الحشد الشعبي تقدما هاما في مواجهة داعش في عدد من المناطق غرب البلاد.

وأبدى وزير الحرس السعودي ثقته بقدرات الجيش العراقي على مواجهة المتطرفين، مشيرا إلى أن وجود قوات إضافية عامل مساعد في العراق وسوريا

وتشارك المملكة العربية السعودية مع أربع دول عربية ضمن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأميركية للتصدي لداعش والقضاء عليه في كل من العراق وسوريا.

3