الرياض تحذر من عواقب نقل السفارة الأميركية إلى القدس

السعودية تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني.
الثلاثاء 2018/05/15
خظوة استفزازية

الرياض- أعربت المملكة العربية السعودية الثلاثاء عن رفضها لقيام الإدارة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس، محذرة من العواقب "الخطيرة" لهذه الخطوة لما تشكله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد بن صالح العواد، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن المجلس "أعرب عن رفض المملكة لقيام الإدارة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس، مجدداً التأكيد على أن هذه الخطوة تمثل انحيازاً كبيراً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي، وتمثل تراجعاً كبيراً في جهود الدفع بعملية السلام".

وأوضح أن "حكومة المملكة العربية السعودية سبق وأن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة لما تشكله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم".

ولاقى افتتاح الولايات المتحدة الأميركية سفارتها في القدس ردود أفعال عربية غاضبة للخطوة الأميركية التي وصفت بـ"الاستفزازية"، كما قوبلت باحتجاجات عربية وإسلامية بعد استعمال جيش الاحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة حيال المدنيين، وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 61 قتيلًا، جراء المواجهات التي وقعت مع الجيش الإسرائيلي على أطراف القطاع، وفق مصادر فلسطينية.

إدانة سعودية لاستهداف المدنيين
إدانة سعودية لاستهداف المدنيين

وأعرب المجلس، عن إدانة المملكة العربية السعودية الشديدة لاستهداف المدنيين الفلسطينيين العزل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني الشقيق.

وأكد المجلس على ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها للأشقاء الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وحيال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، جدد مجلس الوزراء تأييد المملكة وترحيبها بالخطوات التي أعلنها ترامب وما يترتب عنه من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران التي استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة خاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية ودعمها للجماعات الإرهابية.

وأعرب المجلس عن أمله في أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً وموحداً تجاه إيران وأعمالها العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة ودعمها للجماعات الإرهابية خاصة حزب الله وميليشيا الحوثي ودعمها لنظام الأسد الذي ارتكب أبشع الجرائم ضد شعبه والتي أدت إلى مقتل أكثر من نصف مليون من المدنيين بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية .