الرياض تخطط لكبح الاستهلاك المفرط للطاقة

الخميس 2015/04/09
الأمير عبدالعزيز بن سلمان: الاستهلاك اليومي ارتفع من مليون برميل عام 1980 إلى 4.2 مليون حاليا

الرياض – أكدت السعودية أمس أنها ستطلق حملة لدعم كفاءة استهلاك الطاقة للحيلولة دون أن يضغط الاستهلاك المحلي على النفط المتاح للتصدير، وتوقعت أن تتمكن من توفير 20 بالمئة من استهلاك الطاقة في البلاد بحلول عام 2030.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان نائب وزير البترول أمس إن “الاستهلاك اليومي للطاقة في السعودية ارتفع من أقل من مليون برميل نفط مكافئ في عام 1980 إلى نحو 4.2 مليون برميل نفط مكافئ في الوقت الحالي”.

وأشار إلى أن التوقعات ترجح “أن يرتفع الاستهلاك إلى أكثر من 8 ملايين برميل يوميا في عام 2030 ما لم نعمل بشكل جاد على الحد من الهدر الكبير في استهلاك الطاقة”.

وقال الأمير عبدالعزيز الذي تولى منصبه بعدما أصبح والده ملكا على البلاد في يناير: إن حملة ترشيد استهلاك الطاقة ستوفر حوالي 20 بالمئة من ذلك الاستهلاك المتوقع، أي حوالي 1.5 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا.

وتدعم السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، بشدة أسعار الوقود وتكاليف المرافق وهو ما يشجع على زيادة الاستهلاك في البلاد. وقد يؤثر هذا في نهاية المطاف على إمدادات النفط الخام المتاحة للتصدير.

وقد يردع خفض الدعم وزيادة أسعار الوقود المحلية الاستهلاك المفرط. لكن الأمير لم يعط أي مؤشر على احتمال حدوث تلك الإصلاحات التي تتسم بالحساسية السياسية.

وقال إن “إدارة استهلاك الطاقة تواجه تحديات جسيمة في ظل عدم وجود مُمكنات للحد من الاستهلاك المتنامي للطاقة، ومن أبرز تلك التحديات انخفاض أسعار الطاقة في البلاد وتواضع وعي المستهلك بكفاءة الطاقة وتدني أو غياب المواصفات القياسية لكفاءة الطاقة مع ضعف إلزامية تطبيقها وضعف التكامل بين الأجهزة الحكومية”.

وتلزم قواعد جديدة المباني بتركيب عوازل حرارية وتشدد معايير أجهزة التكييف.

11