الرياض تدرب جنودها على الدفاع عن منصات النفط

تدريبات عسكرية سعودية بحرينية على استطلاع الشواطئ واقتحام أهداف ساحلية وتطهير منصة نفط بحري من مجموعة معادية.
الخميس 2019/10/10
الجاهزية جزء من الردع

الرياض - كشفت السعودية الأربعاء عن تفاصيل تدريبات عسكرية تركزت على “استطلاع الشواطئ واقتحام أهداف ساحلية وتطهير منصة نفط بحري من مجموعة معادية”، فيما تهدد ميليشيات الحوثي بمواصلة استهداف النفط السعودي الذي يوفر خمس إمدادات الطاقة في العالم.

وجاء ذلك على هامش انطلاق مناورتين عسكريتين الأحد بين السعودية والبحرين بمياه الخليج العربي.

وأوضح العميد إبراهيم بن محمد البلوي، المسؤول عن المناورتين من الجانب السعودي، أن القوات المشاركة “نفذت تدريبات تركزت على السيطرة على نقاط التفتيش، واقتحام المناطق المبنية، وحماية القوافل أثناء عبور المناطق المبنية وطرق فرض الطوق الأمني والتدرب على القتال في المناطق المبنية”.

وأشار إلى “تنفيذ تدريبات ثنائية للقوات الخاصة، تركزت على التدريب على استطلاع الشواطئ واقتحام أهداف ساحلية، وتطهير منصة نفط بحري من مجموعة معادية”.

وحسب المصدر، قامت “وحدات من القوات المشاركة بتنفيذ الرماية بالذخيرة الحية والبحث والإنقاذ والإنزال البحري وتفتيش السفن المشبوهة وتدريب هجوم طائرة دون طيار وهجوم الزوارق السريعة على الميناء”.

وأكد أن جميع العناصر المشاركة في التدريب مستمرة في تنفيذ البرامج التدريبية المخطط لها، دون حديث عن موعد لانتهاء المناورتين.

والمناورتان هما “جسر–20” و“أمواج- 4” ويتم تنفيذهما بشكل متزامن في مياه الخليج العربي بمشاركة قوات بحرية وجوية سعودية، وأخرى من سلاح البحرية الملكي البحريني.

وأشارت السعودية إلى أن المناورتين تهدفان إلى “التصدي للعمليات الإرهابية على المنشآت البترولية وحماية المياه الإقليمية في الخليج العربي وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة السعودية ونظيرتها البحرينية”.

وتأتي المناورتان في وقت تشهد فيه المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وغربية، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية.

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لشركة “أرامكو” السعودية، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته ميليشيات “الحوثي”. فيما اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت كعادتها ذلك.

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية الأربعاء في مؤتمر النفط والمال بلندن إن هجمات مثل تلك التي وقعت في 14 سبتمبر، والتي أدت لارتفاع أسعار النفط بما يصل إلى 20 بالمئة، قد تستمر إذا لم يكن هناك رد فعل دولي مشترك.

وأضاف الناصر “غياب العزم الدولي لاتخاذ إجراء ملموس ربما يشجع مهاجمين وبالفعل يعرض أمن الطاقة في العالم لخطر أكبر”.

وحافظت السعودية على الإمدادات للعملاء عند المستويات التي كانت عليها قبل الهجمات من خلال السحب من مخزوناتها النفطية الضخمة وعرض درجات مختلفة من الخام من حقول أخرى.

وتابع الناصر أن الهجمات لم يكن لها أي تأثير على إيرادات أرامكو لأن الشركة واصلت التوريد للعملاء كما كان مقررا.

3