الرياض تدرس دعم المعارضة السورية بأسلحة من باكستان

الأحد 2014/02/23
الجربا للجيش الحر: ستحصلون قريبا على أسلحة نوعية

دبي- تجري السعودية التي تسعى إلى توحيد وتعزيز قدرات المعارضة السورية، محادثات مع باكستان لتزويد مقاتلي المعارضة بأسلحة مضادة للطائرات والدروع بما يسمح بقلب التوازنات على أرض المعركة، بحسبما أفادت مصادر قريبة من هذا الملف.

وترفض الولايات المتحدة حتى الآن تقديم هذا النوع من الأسلحة إلى مقاتلي المعارضة السورية خشية وقوعها بأيدي الفصائل المتطرفة، إلا أن فشل محادثات جنيف يشجع الأميركيين على تغيير موقفهم، بحسب معارضين سوريين ومحللين.

وخلال زيارة سريعة إلى شمال سوريا الأسبوع الماضي، وعد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا مقاتلي المعارضة بأنهم سيحصلون قريبا على أسلحة نوعية.

وذكرت مصادر سعودية قريبة من الملف أن السعودية ستحصل على هذه الأسلحة من باكستان التي تصنع نموذجها الخاص من الصواريخ المضادة للطيران المحمولة على الكتف (مانباد) والمعرفة باسم "انزا"، اضافة الى الصواريخ المضادة للدروع.

وذكرت هذه المصادر أن رئيس الاركان الباكستاني الجنرال راحيل شريف زار مطلع فبراير السعودية، حيث التقى ولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز.

وبدوره، زار الامير سلمان على رأس وفد رفيع باكستان الأسبوع الماضي. وكان وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل زار ايضا باكستان قبل وصول الأمير سلمان.

ولم يؤكد اي من البلدين هذه المعلومات رسميا.

يأتي ذلك فيما يؤكد مقاتلو المعارضة أن حصولهم على اسلحة مضادة للطيران وللدروع يسمح لهم بقلب ميزان القوى لمصلحتهم اذ ان قوات النظام السوري تستخدم القصف الجوي، بما في ذلك رمي البراميل المتفجرة من على متن مروحيات.

وذكرت المصادر نفسها أن تأمين الأسلحة يترافق مع اذن باستخدام تسهيلات للتخزين في الاردن.

1