الرياض تضع ملف النفط بيد الجيل الثالث

السبت 2015/05/02
الجيل الثالث يمسك بملفات النفط والدفاع والخدمات

الرياض - أعلنت شركة "أرامكو السعودية" تشكيل مجلس أعلى جديد لها برئاسة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ويرى مراقبون في ذلك توجها سعوديا لوضع سياسات الطاقة والاقتصاد بشكل عام في أيدي الشباب، وذلك في سياق الرهان الجديد للملك سلمان بن عبدالعزيز بفتح الطريق أمام الجيل الثالث من الأسرة لتسلم الملفات الهامة مثل الدفاع والنفط.

ولم يقف خيار الرهان على الشباب عند الوزارات التي تعنى بالملفات السياسية والدبلوماسية، وإنما توسع ليشمل وزارات ذات أهمية اقتصادية أو خدمية.

وأقر المجلس الاقتصادي الأعلى في السعودية إعادة هيكلة شركة “أرامكو” النفطية، وفصلها عن وزارة النفط.

وليست هناك مؤشرات على أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تغيير السعودية طريقة اتخاذ قراراتها النفطية.

وقال المجلس إن هذا التغيير من شأنه إعطاء المزيد من الاستقلال لأرامكو، أكبر الشركات المصدرة للنفط في العالم.

ويرى محللون أن قرار فصل الشركة عن وزارة البترول، قد يقلص الإجراءات البيروقراطية، ويسهل عملها بشكل مستقل دون أن تتعارض برامجها واستثماراتها مع سياسة وزارة البترول.

وحسب بيان نُشر على موقع الشركة، فقد تشكل المجلس الأعلى لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، برئاسة ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

ويتكون المجلس من عشرة أعضاء، خمسة منهم أعضاء في مجلس إدارة أرامكو.

وكان الملك سلمان قد عين الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، خالد الفالح، في منصب رئيس مجلس إدارة الشركة، ووزير الصحة.

والمجلس الاقتصادي الأعلى هو هيئة أنشأها الملك سلمان مؤخرا لتحل محل “المجلس الأعلى لشؤون النفط”، الذي كان يساهم في وضع السياسات النفطية للمملكة.

وعلق الكاتب الصحفي والاقتصادي مازن السديري بأن سنة 2015 هي سنةُ تغيير أنظمة وإعادة هيكلة في الاقتصاد السعودي، مشيرا إلى أن الدولة هي التي تحدد السياسة النفطية.

وعين الملك سلمان، الأربعاء الماضي، نجله الأمير محمد بن سلمان، وليا لولي العهد، وهو في الآن نفسه يتولى منصب وزير الدفاع، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية (الذي يتوقع أن يرسم السياسات الاقتصادية للمملكة)، قبل أن يصبح رئيسا للمجلس الأعلى لشركة “أرامكو السعودية”.

تفاصيل أخرى:

تقلبات أسعار النفط تدفع السعودية إلى إعادة هيكلة أرامكو

1