الرياض تكشف عن التفاصيل الطموحة لبناء مدينة طاقة الصناعية

كشفت السعودية أمس، عن تفاصيل جديدة لبناء مدينة طاقة الصناعية التي ستعزز من دور قطاع الصناعة بالبلاد من خلال توفير عوائد إضافية لخزينة الدولة وتوفير آلاف الوظائف للمواطنين، في إطار برنامجها لتنويع الاقتصاد وعدم الاعتماد على عوائد النفط.
الاثنين 2017/07/17
مشاريع عملاقة تتحدى البطالة

الخبر (السعودية) - قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن “الأثر الاقتصادي لمشروع مدينة طاقة الصناعية المقرر بناؤها في شرق البلاد سيتمثل في توفير 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة”.

وكشف الفالح خلال لقاء صحافي عقد أمس، أن المدينة ستوفر 22.5 مليار ريال (6 مليارات دولار) للناتج المحلي سنويا وتوطين منشآت صناعية وخدمية جديدة تساعد على الابتكار والتطوير والمنافسة عالميا.

خالد الفالح: الأثر الاقتصادي للمشروع الضخم سيتمثل في توفير آلاف الوظائف للسعوديين

وأضاف الوزير إن “المشروع يهدف إلى توطين الصناعات المساندة لقطاع الطاقة المتعلقة بالتنقيب وإنتاج النفط وتكريره والبتروكيميائيات والطاقة الكهربائية التقليدية وإنتاج ومعالجة المياه”.

وذكرت شركة أرامكو، أكبر شركة نفطية في العالم، في بيان قبل ذلك أن المرحلة الأولى من مدينة طاقة الصناعية الجديدة ستستكمل بحلول 2021.

ويأتي قرار إنشاء مدينة صناعية جديدة للطاقة انسجاما مع “رؤية السعودية 2030”، كما أنه يدعم البنية التحتية الحيوية لسلسلة التوريد في البلاد.

وتسعى أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لتقليل الاعتماد على النفط وإقامة صناعات جديدة للإسراع بتوفير الوظائف للشبان الذين تتزايد أعدادهم سريعا في السعودية.

وأقرت الحكومة الأسبوع الماضي، خطط عملاق النفط السعودي أرامكو لإنشاء شركتين جديدتين لتطوير وتشغيل مدينة طاقة الصناعية، في مسعى لتوسيع القاعدة الصناعية بها.

وستغطي المرحلة الأولى من المشروع التي سيتم الانتهاء من تطويرها عام 2021 مساحة تقرب من 12 كيلومترا مربعا، بينما سيغطي المخطط العام لمدينة طاقة عند اكتمالها مساحة تقرب من 50 كيلومترا مربعا.

أمين الناصر: المدينة ستكون مشروعا ارتكازيا وعلامة فارقة في جهود توطين الصناعات

ولزيادة جاذبية الاستثمار، فقد تم اختيار موقع استراتيجي لمدينة الطاقة بين الدمام والأحساء، ليكون في مركز الأعمال المتعلقة بالطاقة.

وقال رئيس أرامكو أمين الناصر إن “مدينة طاقة الصناعية الجديدة في المنطقة الشرقية ستكون مشروعا ارتكازيا وعلامة فارقة في جهود توطين الصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة”.

وأوضح الناصر أن المشروع يشكل بيئة مثالية ومتكاملة لاستقطاب استثمارات الشركات العالمية وتأسيس وتطوير عدد كبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال.

وقال تقرير سابق إن المدينة تقع في مدينة بقيق وهي في منتصف المسافة بين مدينتي الدمام والأحساء. ويقع حقل الغوار النفطي بالقرب من الأحساء.

وبحسب بيان أصدرته أرامكو مساء السبت، بدأت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) التي تطور المدن الصناعية في السعودية وضع الخطط والبرامج مع أرامكـو لتطـوير وتشغيـل المدينة.

وقال المدير العام المكلف للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) خالد السالم إن إدارة مدينة طاقة الصناعية بالشراكة بين أرامكو ومدن سيتيح توفير جميع المتطلبات اللازمة لبيئة الأعمال الجاذبة للاستثمار.

11