الرياض تناقش مع بغداد استقرار أسواق النفط

تأكيد سعودي عراقي على أهمية التنسيق المشترك بين البلدين بهدف تحقيق الاستقرار في أسواق النفط.
السبت 2019/09/07
تحقيق الاستقرار والتوازن لأسواق النفط

الرياض - بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الخميس مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إرساء الاستقرار في أسواق النفط.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالا هاتفيا مع عبدالمهدي، تطرق إلى مناقشة “العلاقات بين البلدين وأوجه التعاون الثنائي، كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بما يحقق الاستقرار في أسواق النفط”.

وتراجعت أسعار النفط قبل أيام، بعد بدء سريان رسوم استيراد جديدة فرضتها الولايات المتحدة والصين، مما أجج المخاوف من وقوع المزيد من الضرر على النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الخام.

ويرى العديد من الخبراء الاقتصاديين أن استمرار الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة سيؤثر على الاقتصاد العالمي ويسبِّب بصفة مباشرة اضطرابات في سوق النفط، وقد تستفيد منه إيران والصين.

وكانت المملكة العربية السعودية بصفتها أكبر منتج للنفط في العالم قد تعهّدت بضمان توازن السوق على إثر القرار الأميركي القاضي بإنهاء الإعفاءات التي سمح بموجبها لثماني دول بشراء النفط الإيراني.

وجاء هذا الإعلان السعودي ضمن جهود مواجهة أي اضطراب في إمدادات الخام والتي من شأنها أن تحدث خللا في تزويد سوق النفط العالمية مع بداية سريان القرار الأميركي.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح آنذاك إن الرياض ملتزمة بضمان “توازن” سوق النفط العالمية بعد القرار الأميركي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (واس) عن الفالح قوله “تؤكد المملكة العربية السعودية مجددا على مواصلة سياستها الراسخة والتي تسعى من خلالها إلى تحقيق الاستقرار بالأسواق في جميع الأوقات وعدم خروجها من نطاق التوازن”.

وبحسب ما تشير إليه أرقام حديثة، فقد تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي “برنت” 59 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 58.66 دولار للبرميل، بعد أن انخفضت إلى 58.10 دولار خلال اليوم.

وتشارك السعودية والعراق إضافة إلى كبار منتجي “أوبك” وآخرين مستقلين بقيادة روسيا، في اتفاق خفض إنتاج النفط بـ1.2 مليون برميل يوميا، بدأ تنفيذه مطلع 2019.

3