الرياض تنفي أي اتصالات مع إسرائيل

الثلاثاء 2013/11/19
السعودية تنفي ما تروجه الصحافة البريطانية

الرياض- أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أمس أنه «لا يوجد أي نوع من العلاقات أو الاتصالات مع إسرائيل من أي نوع كان وعلى أي مستوى».

ونفى المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية صحة تقرير نشرته صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية الأحد عن اتصالات سعودية إسرائيلية، وصرح «بعدم صحة ما جاء في الصحيفة جملة وتفصيلا».

وكانت الصحيفة ذكرت أن الجانبين يعملان سويا على وضع خطة لهجوم محتمل ضد إيران في حال فشل محادثات جنيف، وأن السعودية ربما تفتح مجالها الجوي أمام الطيران الإسرائيلي.

ولا يجمع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل أي نوع من العلاقات أو التعاون في أي مجال، رغم أن كلا من الطرفين حليف للولايات المتحدة الأميركية، ولديه موقف سلبي من إيران ومرتاب من البرنامج النووي لطهران.

وتبني الرياض مواقفها من إسرائيل على اعتبار الأخيرة قوة احتلال غير شرعي للأراضي العربية، ومن ثم تعلن السعودية نفسها نصيرا لقضية الشعب الفلسطيني وتؤكد التزامها بذلك في جميع المحافل بما في ذلك منبر الأمم المتحدة.

وقد كان فشل المنظمة في إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية أحد أسباب سلسلة المواقف السلبية التي أعلنتها الرياض مؤخرا من الأمم المتحدة وتوّجتها برفض شغل مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي. وكانت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية قالت في تقرير نشرته الأحد إن إسرائيل والسعودية تعملان سرا على خطط لهجوم محتمل ضد إيران، في حال فشل محادثات جنيف بينها وبين القوى الست الكبرى في وقف برنامجها النووي.

وقالت الصحيفة إن جهاز الموساد الإسرائيلي يعمل مع مسؤولين سعوديين على وضع خطط طارئة يمكن أن تشمل شن هجوم على إيران، إذا لم يتم كبح جماح برنامجها النووي بما فيه الكفاية خلال المفاوضات المقررة في جنيف هذا الأسبوع.

وأضافت أن السعودية أعطت الضوء الأخضر إلى إسرائيل لاستخدام مجالها الجوي في حال تم الاتفاق على شن هجوم على إيران، بعد أن أعربتا عن قلقهما من أن القيود المفروضة على برنامجها النووي لن تكون كافية.

كما قالت الصحيفة أيضا أن الرياض على استعداد لتقديم الدعم لأي هجوم إسرائيلي من خلال التعاون في مجال استخدام طائرات دون طيار ومروحيـات الإنقـاذ وطائـرات النقل.

ونسبت إلى مصدر دبلوماسي لم تكشف عن هويته قوله «إن الخيار العسكري سيكون على الطاولة بعد التوقيع على اتفاق جنيف، لأن السعوديين سيكونون غاضبين ومستعدين لإعطاء إسرائيل كل المساعدة التي تحتاجها في الهجوم».

3