الرياض لن تسمح بالإضرار بشعائر الحج

الخميس 2015/08/20
السعودية تقطع الطريق عن محاولات الاضرار بشعائر الحج وإقحام ممارسات دخيلة

الرياض- أكد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود نائب العاهل السعودي، رئيس لجنة الحج العليا، على أنه سيتم التعامل بحزم وحسم مع ما قد يطرأ من وقائع أو تصرفات تخل بأمن الحجاج وتعرض سلامتهم لأي مخاطر.

جاء هذا خلال ترؤسه اجتماع لجنة الحج العليا بمكتبه في جدة غربي المملكة، مساء الأربعاء، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

ونوه الأمير محمد بن نايف إلى "جاهزية كافة القطاعات وأجهزة الدولة المعنية بشؤون الحج والحجاج وفي مقدمتها القطاعات الأمنية التي تعمل بوتيرة استعداد وتجهيز متواصلين لتوفير أقصى درجات الأمن والسلامة والاطمئنان لضيوف الرحمن والتعامل بحزم وقوة وعزيمة وحسم مع ما قد يطرأ من وقائع أو تصرفات تخل بأمن الحجاج وتعرض سلامتهم لأي مخاطر".

وشدد على أن "المملكة لم ولن تقبل أي تصرف أو عمل يخرج الحج عن مساره الصحيح، وفق ما أوجبه الله وسوف يتم التعامل بأقصى درجات الحزم مع أي تصرف يخالف الأنظمة والتعليمات المرعية حين أداء شعائر هذا الركن العظيم".

وأهاب الأمير محمد بن نايف بحجاج بيت الله الحرام أن ينصرفوا "إلى أداء مناسك الحج والتفرغ للعبادة بعيداً عن التصرفات والشعارات التي تخالف تعاليم الإسلام وتعكر صفو الحج وتؤذي مشاعر الحجاج".

وفيما لم يبيّن الأمير محمد بن نايف على وجه التحديد ما يحذر منه، فإن المملكة اعتادت أن تصدر سنوياً، تحذيرا لحجاج إيران من إقامة مراسم يطلقون عليها "البراءة من المشركين".

وإعلان "البراءة من المشركين" هو شعار ألزم به المرشد الإيراني الراحل، روح الله الخميني، حجاج بيت الله الحرام برفعه وترديده في مواسم الحج، من خلال مسيرات أو مظاهرات تتبرأ من المشركين من خلال ترديد هتافات بهذا المعنى، من قبيل "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل"؛ باعتبار أن الحج يجب أن يتحول من مجرد فريضة دينية عبادية تقليدية إلى فريضة عبادية وسياسية.

وإعلان "البراءة من المشركين" عند الخميني، واجب عبادي سياسي، وهو من أركان فريضة الحج التوحيدية، وواجباتها السياسية التي بدونه "لا يكون الحج صحيحاً".

وطلب الخميني من الحجاج، الإيرانيين وغير الإيرانيين، المشاركة فيها، و"إطلاق صرخة البراءة من المشركين، والملحدين في جوار بيت التوحيد".

يذكر أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في إجازة خاصة خارج المملكة، وقد أناب ولي عهده الأمير محمد بن نايف في إدارة شؤون البلاد لحين عودته إلى البلاد.

1