الرياض محور حراك سياسي وأمني كثيف

الخميس 2015/02/19
جهود سعودية حثيثة لاحتواء توترات المنطقة

الرياض - بحث ولي ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، أمس في اجتماع مع قائد القيادة الوسطى الأميركية لويد أوستن الذي زار الرياض، التعاون الأمني بين البلدين.

وجاء الاجتماع في فترة يتكثف فيها الحراك السياسي باتجاه السعودية. كما يتكثف النشاط الإقليمي والدولي في مواجهة تنظيم داعش الذي دخلت الحرب ضده منعرجات جديدة مع توسع تهديداته وتواتر جرائمه. وشهدت العاصمة السعودية خلال الأيام الماضية فتح ملفات إقليمية هامة خلال سلسلة من لقاءات القيادة السعودية الجديدة بقادة من دول مجلس التعاون الخليجي زاروا المملكة تباعا. وانطلق أمس في العاصمة السعودية اجتماع لرؤساء أركان دول مشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وبشأن لقاء وزير الداخلية السعودي وقائد القيادة الوسطى الأميركية، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الأمير محمد بن نايف عقد اجتماعا مع الفريق أول لويد أوستن والوفد المرافق له جرى خلاله بحث عدد من الموضوعات في إطار التعاون المشترك بين البلدين. وبالتوازي مع ذلك أعلنت المملكة العربية السعودية أمس أن رؤساء أركان 26 دولة مشاركة في التحالف ضد تنظيم داعش، بدأوا الأربعاء اجتماعهم في العاصمة الرياض لمناقشة الأوضاع في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن «المؤتمر الذي يستمر يومين يهدف إلى مناقشة وتبادل الآراء بين ممثلي الدول المشاركة وفقا لما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات متسارعة، بهدف الوصول إلى إجراءات تخدم الأمن الإقليمي والدولي». والمؤتمر هو الخامس من نوعه، ويأتي امتدادا للمؤتمرات الأربعة السابقة التي عقدت في كل من الأردن وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية. ويحضر اجتماع قوات التحالف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الأدميرال مارتن ديمبسي والقائد الأعلى لقوات الحلف الأطلسي فيليب بريدلاف ومسؤولون عسكريون من أكثر من عشرين دولة، من ضمنها دول خليجية تساهم في الحرب ضدّ تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وكانت الأنباء تحدثت عن أن المسؤولين في التحالف الدولي سيبحثون برنامج تدريب وتأهيل العناصر المقاتلة من المعارضة السورية المعتدلة.

3