الرياض ولندن تبحثان الأمن وحماية الممرات المائية

نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز يبحث مع وزير الدفاع البريطاني بن والاس “تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
الخميس 2020/06/11
لحماية أمن المنطقة

الرياض – بحث نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز مع وزير الدفاع البريطاني بن والاس “تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة” إضافة إلى “حماية الممرات المائية الحيوية”.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المسؤولين بحثا خلال الاتصال، الذي بادر به وزير الدفاع البريطاني مساء الثلاثاء، العلاقات التاريخية والمتميزة بين البلدين خصوصا في الشأن الدفاعي والعمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت الوكالة “إن نائب وزير الدفاع أعرب عن تقدير بلاده للمملكة المتحدة لإرسالها قوات عسكرية ومنظومات دفاعية بريطانية إلى المملكة لتحقيق الأهداف المشتركة في حماية أمن المنطقة”.

من جانبه، أوضح والاس “أن القوات البريطانية المتواجدة في المملكة تؤكد عمق الشراكة بين البلدين الصديقين، وتعزز التعاون لحفظ أمن المنطقة واستقرارها”.

وأثنى الأمير خالد بن سلمان على ما وصلت إليه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في جميع المجالات ومنها الجوانب الدفاعية، مؤكدا أهمية تعزيز هذه الشراكة في إطار الرؤية المشتركة في مواجهة أشكال التهديد للأمن والسلم الدوليين، ولحماية الممرات المائية الحيوية وعدم تعريض التجارة الدولية للخطر.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، استقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل بن أحمد الجبير في مكتبه بديوان وزارة الخارجية سفير المملكة المتحدة لدى الرياض نيل كرومبتون.

الجولة الأولى من نوعها لوزير الخارجية البريطاني دومينيك راب
الجولة الأولى من نوعها لوزير الخارجية البريطاني دومينيك راب

وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين وآخر تطورات جائحة فايروس كورونا وجهود البلدين في احتواء تداعياتها، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وفي مارس الماضي، زار وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب المملكة العربية السعودية في إطار جولة خليجية، شملت أيضا سلطنة عمان، حيث التقى بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وتباحث الملك سلمان بن عبدالعزيز ووزير الخارجية البريطاني العلاقات الثنائية بين البلدين ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وكانت جولة راب الخليجية، وهي الأولى من نوعها، تهدف إلى إعادة التأكيد على روابط بريطانيا في المنطقة مع سعيها لتعريف دورها الجديد على الساحة العالمية بعد بريكست.

كما ينظر المتابعون إلى الزيارة الرسمية التي أداها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا، في سياق جولة عالمية قام بها في العام 2018، على أنها تدشين لحقبة جديدة في العلاقات الثنائية بين الرياض ولندن.

3