"الريدز" يوقف هجوم "المدفعجية" ويكتسحه بخماسية تاريخية

الأحد 2014/02/09
عشرون دقيقة كانت كافية لحسم فوز ليفربول على أرسنال

لندن - لم يحتج ليفربول سوى لعشرين دقيقة فقط لتسجيل أربعة أهداف بجانب إهدار أكثر من ثلاث فرص محققة.

وسيطر ليفربول على مجريات اللعب تماما على مدار شوطي المباراة وأهدر العديد من الفرص، التي كانت كفيلة بمنح الفريق فوزا قياسيا نادرا ما تحقق في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز.

وتقدم مارتن سكرتل بهدف لليفربول قبل مرور الدقيقة الأولى من بداية المباراة، ثم أضاف اللاعب ذاته ثاني أهداف الفريق في الدقيقة العاشرة.

وتكفل رحيم ستيرلينج بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 16، ثم تبعه دانييل ستوريدج بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 20.

وفي الشوط الثاني أحرز ستيرلينج الهدف الثاني له والخامس لليفربول في الدقيقة 51، بينما تكفل الأسباني ميكيل أرتيتا بتسجيل الهدف الوحيد لأرسنال من ضربة جزاء في الدقيقة 71.

وبعد مرور أقل من دقيقة من بداية المباراة وضع الأسباني مارتن سكرتل فريق ليفربول في المقدمة إثر ضربة حرة نفذها ستيفين جيرارد، لتصطدم بجسد أحد مدافعي أرسنال وتصل إلى سكرتل أمام المرمى مباشرة ليلمس الكرة إلى داخل الشباك.

وكاد المهاجم الدولي دانيل ستوريدج أن يسجل الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة الرابعة من تصويبة قوية، ولكن فوجيتش تشيزني الحارس البولندي لأرسنال وقف له بالمرصاد.

وخرج سيمون ميجنوليت حارس ليفربول في الوقت القاتل ليحرم ناتشو مونريال من تسجيل هدف مؤكد لأرسنال.

وقبل مرور عشر دقائق من بداية المباراة، تمكن سكرتل من تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه من ضربة رأسية قوية، إثر ضربة ركنية من الناحية اليمنى نفذها المتعهد جيرارد.

وأهدر ستوريدج هدفا لا يضيع لليفربول بعدما تلقى تمريرة سحرية من لويس سواريز، ولكنه تعجل في التسديد من فوق تشيزني، لتمر الكرة فوق الشباك.

وتواصل التألق غير العادي من جانب ليفربول، مما كاد يسفر عن هدف ثالث في الدقيقة 13، بعد هجمة منظمة في الناحية اليسرى عن طريق سواريز وستوريدج، لتصل الكرة في النهاية إلى سواريز أمام المرمى مباشرة ولكنه تعسر في التسديد.

وحرم القائم لويس سواريز من تسجيل هدف محقق في الدقيقة 14، بعدما تلقى كرة عائدة من منطقة جزاء أرسنال، وسددها بشكل مباشر، ولكن القائم وقف له بالمرصاد.

وخلال الربع ساعة الأولى من المباراة قدم ليفربول أداء هو الأفضل له على مدار مواسم عديدة، حيث فرض الفريق سيطرته على مجريات اللعب بشكل مطلق وأهدر أكثر من خمس فرص محققة، وسط حالة من الاستسلام والتهاون بين لاعبي أرسنال. وجاءت الدقيقة 16 لتشهد الهدف الثالث لليفربول عن طريق نجم الوسط الدولي رحيم ستيرلينج إثر هجمة سريعة في الناحية اليمنى، انتهت بتمريرة من سواريز أمام المرمى مباشرة ليسددها ستيرلينج دون أي عناء إلى داخل الشباك.

وبعد أربع دقائق فقط تواصلت الصفعات على وجه أرسنال بعد نجاح ستوريدج في تسجيل الهدف الرابع لأصحاب الأرض، مستغلا تمريرة متميزة من فيليب كوتينيو.

ورغم التقدم بأربعة أهداف نظيفة فإن ليفربول لم يتراجع قيد أنملة عن أدائه الهجومي وسيطرته المطلقة على مجريات المباراة، كما أن الأهداف الأربعة لم تحرك ساكنا للمدفعجية طوال النصف ساعة الأولى.

وخلال الربع ساعة الأخيرة من شوط المباراة الأول استمر تسيّد ليفربول للمباراة مع شن المزيد من الهجمات على مرمى الفريق الضيف، في الوقت الذي استمرت فيه حالة توهان أرسنال، حيث بدا وكأنه مجرد شبح للفريق الذي حقق الانتصار تلو الآخر واعتلى صدارة جدول الترتيب على مدار أسابيع عديدة.

وبعد مرور ست دقائق من بداية الشوط الثاني سجل ستيرلينج الهدف الثاني له والخامس لليفربول بعدما تلقى تمريرة في منتصف الملعب، استقبلها بشكل مهاري وشق طريقه صوب المرمى، ثم سدد كرة ضعيفة ارتدت له من جسد الحارس تشيزني ليسددها مرة أخرى ولكن في الشباك. وكاد ستيرلينج أن يسجل سادس أهداف ليفربول في الدقيقة 55، إثر ضربة حرة نفذها جيراد لتصل له الكرة أمام المرمى مباشر، ولكنه سدد بغرابة بجوار القائم.

وتصدى ميجنوليت لفرصة هدف محقق لأرسنال في الدقيقة 57 بعدما طار في الهواء بشكل بهلواني ليتصدى لتسديدة قوية من أليكس أوكسليد تشامبرلين.

وجرب جاك ويلشير حظه عبر تسديدة بعيدة المدى، ولكن الكرة وصلت سهلة في أحضان ميجنوليت.

وكاد سواريز يسجل الهدف السادس للريدز في الدقيقة 62 عبر ضربة حرة مباشرة بعيدة المدى، ولكن حارس أرسنال أبعد الكرة بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية. وحصل أرسنال على ضربة جزاء في الدقيقة 69 نتيجة عرقلة تشامبرلين من قبل جيرارد، ليتقدم لها الأسباني ميكيل أرتيتا ويسكن الكرة الشباك.

وكاد أرتيتا أ يسجل الهدف الثاني له ولأرسنال في الدقيقة 72 من ضربة حرة مباشرة، ولكن ميجنوليت أبعد الكرة بصعوبة شديدة.

وأهدر كوتينيو فرصة تسجيل الهدف السادس لليفربول عبر تصويبة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، ولكن تشيزني وقف له بالمرصاد.

وضاعت فرصة أخرى محققة لليفربول في الدقيقة 86 عن طريق دانييل ستوريدج الذي انفرد تماما بمرمى تشيزني، ولكنه فشل في هز الشباك.

ومرت الدقائق الأخيرة دون أن تشهد جديدا، ليخرج ليفربول فائزا بخمسة أهداف مقابل هدف.

23