الزاكي يعتزم القيام بثورة تجديد في صفوف أسود الأطلس

الخميس 2015/05/28
بادو الزاكي يراهن على الشباب لإعادة أمجاد المغرب

الرباط - يعتزم بادو الزاكي المدير الفني للمنتخب المغربي منذ حلوله بالمنتخب قبل سنة من الآن القيام بثورة تغيير في صفوف كتيبة أسود الأطلس، هدفها خلق أجواء جديدة داخل منتخب المغرب الساعي إلى استعادة حضوره القوي قاريا.

وقدم المدرب الزاكي إشارات قوية بخصوص توجهاته وخططه للفترة المقبلة، والتي يراهن من خلالها على التأهل لأمم أفريقيا 2017 بالغابون، وخاصة العودة للمشاركة من جديد في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

وسجلت القائمة النهائية لمنتخب الأسود والتي ستدخل معسكرا تدريبيا الأحد استعدادا لمباراة ليبيا يوم 12 يونيو المقبل على ملعب أكادير، غياب لاعبين مخضرمين الأمر يتعلق بمروان الشماخ، لاعب كريستال بالاس الإنكليزي وأحد اللاعبين المفضلين للزاكي، والثاني مبارك بوصوفة لاعب دينامو موسكو الروسي. وبقي اللاعبان محافظين على حضورهما القوي على امتداد 10 سنوات رفقة المنتخب المغربي، ليشكل استبعادهما من خيارات الزاكي إشارة على بداية تجديد صفوف منتخب الأسود والاعتماد على لاعبين بمعدل أعمار صغير للغاية.

ووجه الزاكي الدعوة لسفيان بوفال لاعب ليل الفرنسي والذي لم يتجاوز عمره الـ(19 عاما) ليحل مكان بوصوفة ويمثل اللاعب مستقبل خط وسط المنتخب المغربي، كما عوض مستور لاعب ميلان الناشئ والبالغ من العمر (17 عاما) مروان الشماخ إلى جانب حضور ياسين بامو لاعب نانت الفرنسي البالغ من العمر (24 عاما).

ويعتبر بوفال البالغ من العمر 22 سنة من المواهب التي سطع نجمها في صفوف ليل هذا الموسم، ما أثار انتباه الزاكي الذي سارع إلى ربط قنوات الاتصال معه في وقت سابق. ولقد تضمنت آخر تشكيلة مثالية في الدوريات الأوروبية مفاجأة سارة لعشاق كرة القدم المغربية، بانضمام اللاعب الدولي المغربي سفيان بوفال والذي ظهر اسمه في التشكيلة مع نجمي برشلونة ليونال ميسي ونجم الميرينغي كريستيانو رونالدو.

ويأتي اختيار بوفال بعد الأداء الممتاز الذي قدّمه خلال الموسم المنقضي مع ليل الفرنسي بعد قدومه من أنغرس في الميركاتو الشتوي الماضي.

ومن ناحية أخرى أعاد بادو الزاكي، محبوب الجماهير المغربية إلى المنتخب، ويتعلق الأمر بأسامة السعيدي المحترف ضمن فريق الأهلي الإماراتي. وكان الزاكي، قد أسقط اسم السعيدي من القائمة الأولية التي وجه إليها الدعوة تحسبا للمباراة التي ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الليبي، قبل أن يستعيد مكانه في آخر لحظة.

وقال الزاكي “بطبيعة الحال كلما اقتربنا من تاريخ المباراة إلا وتزداد وتيرة العمل وهو أمر مفروغ منه حتى وإن كنت أشتغل على امتداد الموسم، وتعودت على طريقة عمل طويلة المدى ولا ترهن باقتراب استحقاق من الاستحقاقات”.

وتابع “بالنسبة إلي كنت واضحا على مستوى طريقة التحضير، دون المرور عبر أي مباراة ودية وأمام أي منافس كيفما كان وضعه، وهو اختيار صائب لجملة من الأسباب سبق وأن عرضتها”.

22