الزعيم الكوري ينتقم من أقارب زوج عمته

الخميس 2014/01/30
الزعيم الكوري الشمالي يشن حملة تطهير واسعة لعائلة زوج عمته

سول – كشفت مصادر مطلعة على شؤون كوريا الشمالية أن عملية تطهير واسعة نفذت في البلاد وشملت أقارب زوج عمة الزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون، الذي أعدم الشهر الماضي بتهمة خيانة الدولة.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية عن المصادر قولها أنه بعد إعدام جانغ سونغ تيك، الذي كان يعتبر الرجل الثاني في النظام الحاكم في كوريا الشمالية، نفذت عملية تطهير واسعة النطاق مستهدفة أقرباءه.

وأوضحت المصادر أنه تم استدعاء السفير جون يونغ جين في كوبا، زوج أخت جانغ سونغ تيك، والسفير جانغ يونغ تشول في ماليزيا ابن أخيه، وأبناء السفير جانغ وهم جميعاً في العشرينات من العمر، وهم تيه ريونغ وتيه وونغ إلى بيونغ يانغ، في أوائل ديسمبر الماضي.

وقال مصدر رفض الإفصاح عن هويته أنه تم إعدام حتى أبناء وأحفاد الأخوين المتوفيين سابقاً لجانغ سونغ تيك جميعاً، وذلك يوم 12 ديسمبر 2013.

كما قالت مصادر أخرى أنه: “من بين الذين تم إعدامهم، سبعة أطفال”، ومن بين الذين تم إعدامهم جانج كي -سون، شقيقة جانغ، وزوجها وسفير كوريا الشمالية لدى كوبا جون يونغ جين، وسفير البلاد لدى ماليزيا جانغ يونغ -شول، ابن شقيق جانغ وزوجته، بالإضافة إلى والديه الاثنين.

وقال مصدر آخر، أن جنوداً عمدوا إلى قتل بعض أقرباء جانغ سونغ تيك على مرأى من سكان المبنى الذي يقطنونه، حيث أنهم احتجوا أثناء اقتيادهم، وأشار إلى أنه تم طرد النساء اللواتي تزوجن من أفراد أسرة جانغ إلى مناطق جبلية معزولة بعد طلاقهن قسراً.

وقال المصدر إن عملية تطهير أقرباء جانغ، تعكس اعتزام النظام الحاكم إزالة أثرهم، وتجري عملية تطهير واسعة النطاق لأنصاره من دون استثناء.

وكانت كوريا الشمالية عمدت إلى إعدام جانغ، أحد أبرز المسؤولين في الدولة الشيوعية بعد محاكمة عسكرية خاصة، إثر اتهامه وأنصاره بارتكاب أعمال ضد الحزب والثورة، وأعمال فئوية تؤثر على وحدة وتماسك الحزب (الحاكم) وتعيق العمـل على إنشـاء نظام قيادة توحيدي فيه.

12