الزمالك يضع قدما في دور المجموعات بأبطال أفريقيا

لم تعد مباريات دور الـ16 لدوري أبطال أفريقيا، بالمواجهات السهلة بالنسبة إلى الفرق الكبرى في القارة السمراء، حيث شهدت السنوات الأخيرة بزوغ نجم بعض الفرق.
الاثنين 2016/04/11
مرور صعب

القاهرة- وضع الزمالك قدما نحو الصعود لدور الثمانية (دور المجموعات)، ببطولة دوري أبطال أفريقيا، فيما أجلت النيران الصديقة حسم صعود النادي الأهلي بعد تعادله (1-1) أمام يانغ أفريكانز التنزاني، في ذهاب دور الـ16.

وحقق فريق الزمالك فوزا غاليا بهدفين مقابل لا شيء على مولودية بجاية بطل الجزائر. تغير الحال ولم يعد الدور ثمن النهائي للبطولة الأفريقية، بمثابة النزهة بالنسبة إلى قطبي الكرة المصرية (الأهلي والزمالك)، حيث تحول إلى عقدة بالنسبة إلى الناديين، وقد ودعا فيه البطولة مبكرا، خاصة الأهلي الذي تعثر في آخر عامين، وخرج من البطولة لينتقل إلى ملحق الكونفيدرالية.

على ملعب أموهوري، بالعاصمة التنزانية دار السلام، فرط الأهلي في الفوز، واكتفى بالتعادل مع يانغ أفريكانز، في المباراة التي جمعتهما، السبت، وأجل بطل مصر حسم الصعود إلى دور المجموعات إلى لقاء الإياب، الذي سيقام يوم 19 من أبريل الجاري على ملعب برج العرب، بمدينة الإسكندرية الساحلية. الهدف الذي أحرزه الأهلي خارج ملعبه، جعل التعادل بطعم الفوز، واقترب الفريق من التأهل لمرحلة المجموعات، حيث يكفيه التعادل السلبي في مباراة العودة التي ستقام في 19 من أبريل الجاري، في حين يحتاج يانغ أفريكانز إلى الفوز بأي نتيجة أو التعادل الإيجابي بنتيجة تفوق 1-1 للإطاحة ببطل مصر.

وأشار المدير الفني للأهلي إلى أن الأجواء المناخية الصعبة التي عاشها الفريق في تنزانيا، وقفت حائلا أمام تحقيق الفوز، وشكا يول من الرطوبة العالية، التي أثرت سلبا على اللاعبين في أثناء المباراة، بالرغم من الهجمات الخطرة التي لاحت لفريقه.

وكشف يول أن مباراة العودة، يوم 19 أبريل الجاري، ستشهد تغييرا كبيرا على مستوى الأداء، ووعد بظهور الفريق بشكل أفضل، سعيا لانتزاع بطاقة التأهل للدور التالي. وكانت المباراة أشبه بتجربة مصغرة للقاء المنتخب المصري أمام المنتخب التنزاني، في يونيو القادم، بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم 2017 بالغابون، حيث يضم فريق يانغ 6 لاعبين في صفوف المنتخب التنزاني، والحال نفسه بالنسبة إلى الأهلي. واستبق أعضاء رابطة مشجعي النادي الأهلي (الألتراس) الأحداث، وقاموا بأعمال شغب، قبل يوم واحد من المباراة.

على عكس ذلك، خرجت مباراة الزمالك ومولودية بجاية بسلام، رغم حضور آلاف الجماهير، وشهدت المباراة أول حضور جماهيري كبير للزمالك، إذ كان للمساندة الجماهيرية دور إيجابي، حيث وضع بطل مصر قدما في الدور ربع النهائي، بعد فوزه على شقيقه الجزائري بهدفين نظيفين، أحرزهما محمود عبدالمنعم (كهربا) وأحمد حمودي.

المريخ السوداني تعادل مع وفاق سطيف الجزائري، وتأجل حسم بطاقة الصعود إلى مباراة الإياب على ملعب سطيف

وفي تصريحات عقب المباراة، شدد محمد صلاح المدرب العام للزمالك، على أن مباراة العودة لم تكن سهلة على الإطلاق، وأكد أن بطاقة التأهل لن تحسم إلا مع انتهاء مباراة الإياب. وهو ما أكد عليه أيضا، مدرب الجزائر، عبدالقادر عمراني، وقال إن التأهل لم يحسم بعد، وأنه جاء إلى القاهرة وهو يعلم أنه سيواجه فريقا كبيرا، لكن هناك جولة أخرى، على ملعبه ووسط جماهيره.

ويرى أيمن يونس، نجم الزمالك السابق، أن مباريات هذا الدور أصعب كثيرا من دور المجموعات. وقال لـ”العرب”، إن دور المجموعات يتيح لكل فريق لعب ست مباريات ذهابا وإيابا، حيث يلعب دور الثمانية بنظام الدوري من مجموعتين، تضم كل مجموعة أربعة فرق، على أن يصعد أول وثاني كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي. لكن دور الـ16، وفقا لتصريحات عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري السابق، لا تتاح فيه هذه الفرصة، حيث يتعين على أي فريق الفوز في مجموع مبارتي الذهاب والإياب، وإلا الخروج المبكر. وتفاءل يونس، بقدرة الأهلي والزمالك على تحقيق الفوز في مبارتي العودة، والصعود إلى دور المجموعات، وشدد على ضرورة اقتناص لاعبي الأهلي كل الفرص التي تتاح أمام مرمى المنافس، وحذر من تكرار ما حدث في مباراة الذهاب التي شهدت إهدار أكثر من فرصة تهديف مؤكدة.

وفي مواجهة صعبة للغاية، اقتنص الوداد المغربي، فوزا ثمينا من ضيفه فريق مازيمبي الكونغولي، صاحب لقب آخر نسخة من البطولة الأفريقية، بهدفين مقابل لا شيء. قدم الوداد واحدة من أفضل مبارياته، في حضور ما يقرب من 30 ألف مشجع، وبدأ اللقاء بخطة هجومية، وسنحت للاعبيه العديد من الفرص داخل منطقة جزاء مازيمبي، غير أن تسرع لاعبيه حال دون ترجمة هذه الفرص إلى أهداف في حين لم يشكل الفريق الكونغولي أي خطورة على مرمى الوداد، خاصة في شوط المباراة الأول. بهذه النتيجة، تقدم الوداد خطوة نحو الصعود إلى دور الثمانية، حيث تعزز هذه النتيجة موقفه خلال مباراة الإياب، وتسهل مهمته على ملعب المنافس، الذي تصفه الصحف الكونغولية، بالمهاجم الذي لا يقهر.

وتعادل المريخ السوداني، مع ضيفه وفاق سطيف الجزائري بهدفين لكل منهما، وتأجل حسم بطاقة الصعود، إلى مباراة الإياب على ملعب سطيف، وهي المواجهة الصعبة بالنسبة إلى الطرفين. كما خسر فريق أهلي طرابلس الليبي، أمام فريق أسيك ميموزا بطل كوت ديفوار، بهدفين دون رد.

22