الزواج في تاريخ مميز لا يحمي الأزواج من الانفصال

الأحد 2016/10/09
الأزواج الذين يعقدون قرانهم في مواعيد عادية أكثر توافقا

واشنطن - أثبتت دراسة أميركية حديثة أن الأزواج الذين يختارون تواريخ مميزة كموعد لزفافهم هم الأكثر عرضة للطلاق عن الذين يتزوجون في تواريخ عادية، موضحة أن الأزواج الذين يختارون مواعيد عادية يملكون صفات مشتركة أكبر، فالأمر هنا لا يتعلق بالتاريخ فقط إنما بطبيعة الاختيارات التي تكشف عن تباعد شخصية الزوجين.

وتوصّل باحثون من جامعة ملبورن الأميركية إلى أن التواريخ على شاكلة 14 فبراير تاريخ عيد الحب، و 9/ 9/ 99، و1 /2 /03، وغيرها من تواريخ مميزة في حياة المقبلين على الزواج، تتزايد فيها حالات الزواج أكثر بـ5 مرات من التواريخ العادية.

وكشفت بيانات في الفترة من 1995 حتى 2013، أن يوم عيد الحب كان في المرتبة التاسعة من حيث أكثر الأيام شعبية في عقد القران، وأن نحو 27 ألف شخص تزوجوا في هذا التاريخ منذ 19 عاما.

وأوضح الباحثون القائمون على الدراسة أن العديد من العوامل تتضافر كمسببات للطلاق، لكن يأتي في مقدمتها اختيار موعد الزفاف.

وأفادت الدراسة أن الأزواج الذين يعقدون قرانهم في مواعيد عادية أكثر توافقًا في علاقاتهم كما يتشابهون في الخصائص، من أولئك الذين يتزوجون في مواعيد مميزة، والذين يزيدون في اختلافاتهم، حيث أشارت إلى أن الذين يختارون مواعيد مميزة بينهم اختلاف أكبر في الخصائص ودرجة التفاهم، وهذا الاختلاف هو الذي يفسر تعرض علاقاتهم لمخاطر أكبر.

وجاء في الدراسة أن الأزواج الذين تزوّجوا في مواعيد خاصة، كان معظم مستواهم التعليمي وأعمارهم أقل من هؤلاء الذين اختاروا مواعيد عادية.

كما أن النساء اللاتي تزوجن في يوم عيد الحب كانوا أكثر عرضة للحمل في يوم الزفاف أكثر من أولئك الذين تزوّجوا في مواعيد عادية.

وأفادت نتائج الدراسة أنه بحلول الذكرى الخامسة للزواج، انفصل 11 بالمئة من الأزواج الذين تزوّجوا في عيد الحب مقارنة بـانفصال 8 بالمئة فقط من الذين تزوجوا في تواريخ عادية في الفترة نفسها.

وبحلول الذكرى التاسعة للزواج، انفصل 21 بالمئة من الذين تزوّجوا في عيد الحب، و19 بالمئة من الذين تزوّجوا في تواريخ مميّزة، مقابل 16 بالمئة من الذين تزوّجوا في تواريخ عادية.

21