الزواحف المنزلية تصيب الأطفال بالسالمونيلا

الاثنين 2015/01/05
إصابات في صفوف الأطفال بعدوى مرتبطة بالزواحف

لندن- كشفت نتائج دراسة بريطانية جرت في الآونة الأخيرة أن واحدا من بين كل أربعة أطفال تقل أعمارهم عن خمسة أعوام ممن أصيبوا بالسالمونيلا انتقلت إليهم العدوى من زواحف أليفة.

وأوضحت الدراسة أن الأطفال الذين يصابون بعدوى مرتبطة بالزواحف أصغر من أطفال آخرين يصابون بالسالمونيلا وأكثر عرضة لنقلهم للمستشفى ومن المرجح أن تؤثر إصابتهم بشكل كبير على الدم أو المخ.

وقال الطبيب دانييل ميرفي من مستشفى رويال كورنوول في إنكلترا: “في منزل يوجد به أطفال صغار وزواحف هناك مبرر قوي للحذر”.

ويوصي ميرفي أباء الأطفال الصغار وأمهاتهم بإبعاد الزواحف التي يربونها في المنزل عن الأماكن التي يرتادها الأطفال. ووفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يصاب 1.2 مليون أميركي بالسالمونيلا كل عام.

وفحص ميرفي وباحث آخر المعلومات المتعلقة بالإصابة بالسالمونيلا بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة أعوام في منطقة ساوث ويست في بريطانيا في الفترة المتراوحة بين عامي 2010 و2013 لتحديد ما إذا كان الأطفال عاشوا مع زواحف مثل السحالي أو الثعابين وما إذا كانوا نقلوا إلى المستشفى لإصابتهم بالعدوى.

ومن بين 175 حالة جرت دراستها تبين أن 48 طفلا عاشوا مع زواحف ونقل نحو نصفهم إلى المستشفى مقارنة مع الأطفال الذين لم يتصلوا بزواحف وعددهم أقل من 20 بالمئة.

ومتوسط عمر الأطفال الذين أصيبوا بالسالمونيلا وكانوا على اتصال بالزواحف ستة أشهر مقارنة مع عام تقريبا بين الأطفال الذين لم يخالطوا الزواحف.

وكتب الباحثون في 22 ديسمبر الماضي في “سجلات الأمراض في الطفولة” على الإنترنت أن هناك عددا من السلالات من بكتيريا السالمونيلا وأن السلالات المرتطبة بالزواحف تختلف عن تلك المرتبطة بالتسمم الغذائي، وهذا قد يفسر الأعراض الأكثر حدة للمرض التي تظهر في حالات الإصابة الناجمة عن مخالطة الزواحف.

وأصيب 8 من بين 48 طفلا مصابا بالعدوى نتيجة الاتصال بزواحف، بعدوى في الدم أو التهاب السحايا أو التهاب القولون. ومقارنة بذلك كانت أربع حالات فقط من بين 127 لم تتصل بالزواحف تعاني من أعراض حادة.

ويشار إلى أن السالمونيلا هي مرض بكتيري شائع يصيب الجهاز الهضمي، ويعاني المصابون بهذا المرض من الإسهال والحمى وتشنجات البطن.
17